تشتهر مدينة ياكوتيا في أقاصي سيبيريا بأنها ذات أبرد شتاء على الأرض، لكن ذلك لا يبدو أنه حائل دون ازدهار قطاع سينما محلي فيها وظهور أفلام بدأت تجذب انتباه المهرجانات الروسية والأجنبية.