علاقات قوية

استقبل حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس العماد ميشال عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، والوفد المرافق، بالديوان الأميري صباح أمس، حيث جرى مناقشة تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أطلع فخامة الرئيس، سمو الأمير، على آخر المستجدات، معربا عن خالص شكره لسموه على دعم دولة قطر للبنان، وعلى وقوفها الدائم مع الشعب اللبناني، كما استعرض سمو الأمير وفخامة الرئيس اللبناني، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا.
كما استقبل حضرة صاحب السمو، أمس، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والوفد المرافق، في مكتبه بالديوان الأميري، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة وخير البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات القطرية - اللبنانية، والعلاقات القطرية - الأردنية عميقة ومزدهرة، وهي تقوم على مجموعة من الأسس هدفها تعزيز التعاون الثنائي، والحفاظ على أمن المنطقة وازدهارها واستقرارها، وإيجاد حلول للقضايا المختلفة عبر الحوار والنقاش والاحترام المتبادل، لما فيه مصلحة شعوبنا ورفاهها، وما أعرب عنه فخامة الرئيس اللبناني من شكر وتقدير لصاحب السمو على دعم دولة قطر للبنان، وعلى وقوفها الدائم مع الشعب اللبناني، يعكس المواقف القطرية المبدئية والثابتة لجهة دعم الأشقاء من أجل بناء أفضل العلاقات، وما يقوم بين قطر ولبنان، وقطر والأردن، يستند إلى تاريخ ممتد، يحفل بالكثير من المواقف والمحطات التي تجعل منها نموذجاً في العلاقات الأخوية الوطيدة والمميزة، حيث أرسى قادة الدول الثلاث في العقود الأخيرة ثوابت ومقومات هذه العلاقة المتينة لتبقى في تطور وازدهار مستمرين.
بقلم: رأي الوطن