مساعدات كبيرة

وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقيتي منحة لتوفير المساعدات الشتوية لـ «30» ألفا من النازحين والمجتمعات المضيفة لهم في شمال غرب سوريا، وخدمة «37» ألفا و«500» من اللاجئين السوريين في بلدة عرسال بلبنان، في إطار الاستجابة الإنسانية والإغاثة الشتوية من دولة قطر، وتنفيذا لتعهد دولة قطر بتقديم «100» مليون دولار أميركي للتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية السورية، الذي تم الإعلان عنه في مؤتمر بروكسل الخامس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، الذي عقد في أواخر مارس الماضي عبر تقنية «الاتصال المرئي».
وبالتوازي مع المشاريع التي ستنفذ بموجب هاتين الاتفاقيتين، يعمل الهلال الأحمر القطري حاليا على تنفيذ حملته السنوية، التي اعتاد عليها منذ «11» عاماً، وهي حملة «الشتاء الدافئ» التي تُعنى بتوفير جميع أنواع الاحتياجات الشتوية للأسر المتضررة والمعوزة في البلدان التي تعاني من الصراعات أو الكوارث الطبيعية.
كما وقع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم في جمهورية غواتيمالا، بالتعاون مع شريكه الاستراتيجي مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، من أجل توفير التعليم الابتدائي عالي الجودة لـ«20570» طفلا غير ملتحق بالمدارس في غواتيمالا، ويركز مشروع «علّم طفلا» ومدته ست سنوات على دعم الأطفال للتغلب على الفقر عبر توفير تعليم ابتدائي عالي الجودة، حيث يواجه الطلاب في غواتيمالا عدة عراقيل، منها بعد المسافة عن المدارس، وضعف البنية التحتية، وارتفاع تكلفة الدراسة، والاكتظاظ داخل الفصول. وإذا كان الطالب محظوظا وتجاوز كل هذه العقبات، فقد يواجه مشاكل أخرى، مثل النظرة السلبية للتعليم، ومشاكل استخراج شهادات الميلاد، فيما تواجه الفتيات صعوبات أكبر في الالتحاق بالمدارس.
تمويل التعليم له الأولوية في المساعدات الإنمائية المقدمة من دولة قطر، وهي تواصل التزامها من أجل جعل التعليم متاحاً لملايين الأطفال المحرومين، وحماية المؤسسات التعليمية، باعتباره الأداة المثلى لإحداث تغيير جوهري قادر على النهوض بالمجتمعات الأقل نموا، وهو عمل إنساني نبيل قل نظيره حول العالم بأسره.
بقلم: رأي الوطن