عودة الدراسة بالحضور الكامل

أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي عن تخفيف بعض الإجراءات والقيود الاحترازية، تماشيا مع خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء مكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتشمل هذه الإجراءات المدارس ورياض الأطفال الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي.. وأكدت الوزارة أنه تقرر اعتبارا من بعد غد الأحد عودة الدراسة بالحضور الكامل للطلبة بنسبة 100 % من الطاقة الاستيعابية المعتمدة للمبنى المدرسي والمبنى الجامعي، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات المطلوبة، منها، المحافظة على مسافة التباعد بين الطالب وزميله مترا واحدا كحد أدنى في جميع الأوقات، ومراعاة التباعد الجسدي في غرف ومكاتب الموظفين والحرص على ترك المسافة الآمنة بين الموظف وزميله، وإلزام جميع الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية بلبس الكمامة أثناء التواجد في المدارس ومؤسسات التعليم العالي.
كما أكدت الوزارة على ضرورة الاستمرار في تطبيق نظام الفقاعات في الدراسة والانتقال، والسماح باستخدام الحافلات في نقل الطلاب بقدرة استيعابية 75 %، مع الاستمرار بتطبيق سياسة الحضور والغياب، والالتزام بالتدابير الاحترازية للوقاية من المرض، مثل غسل اليدين وتعقيمهما بالمطهرات باستمرار وتطهير الأسطح بالمعقمات.. كما شددت على ضرورة الالتزام بالقرارات والإجراءات الاحترازية المتعلقة بتطبيق المرحلة الرابعة من خطة رفع القيود الاحترازية، ولا شك أن القرارات الأخيرة التي جاءت لتخفيف بعض القيود والإجراءات الاحترازية كانت قرارات مدروسة ومتوازنة، كما جاءت نتيجة النجاحات التي تحققت بفضل الاهتمام والعناية من مختلف الأجهزة الحكومية، وفي مقدمتها مؤسساتنا الطبية والصحية.
كما أن عودة الطلاب للمدارس بالحضور الكامل سيكون لها أكبر الأثر في التحصيل العلمي للطلاب، لأن الدراسة المباشرة بلا شك أفضل من الدراسة عن بعد، على الرغم من نجاح التجربة منذ بداتيها عند ذروة فيروس كورونا، والمطلوب من أبنائنا الطلاب والطالبات الالتزام الكامل بكافة الإجراءات التي أصدرتها الوزارة من أجل استمرار العملية التعليمية بنجاح.
بقلم: رأي الوطن