علاقات راسخة

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية، كما تناولت المباحثات،التي عقدت بالديوان الأميري قبل ظهر أمس، أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.
تحظى العلاقات بين الدول الإفريقية وقطر برصيد وافر من التحرك الدبلوماسي النشط، فمنذ العقدين الأخيرين، وخاصة ما بعد الألفية الجديدة، باتت قطر لاعبًا رئيسيًا في منطقة ذات اهتمام عالمي وإقليمي، وتمتاز العلاقات بين قطر ودول القارة الإفريقية بسياسات اقتصادية وعلاقات سياسية ناجحة، إلى جانب العون الإنساني الكبير الذي تساهم به الدوحة، عبر تسخير كل طاقاتها لانتشال المحتاجين من الأزمات، ومد يد العون عبر المساعدات الإنسانية والاقتصادية والتعليمية، حيث تولي اهتماما كبيرا بالقارة الإفريقية وتحرص على فتح آفاق التعاون والشراكة مع دولها في مختلف المجالات، وتعمل دبلوماسية الدوحة النشطة على تكثيف الزيارات إلى البلدان الإفريقية، وعقد مجموعة متنوعة من الاتفاقيات المشتركة، لتنفيذ مشاريع تنموية وتجارية من شأنها دفع التنمية الشاملة وإحلال الأمن والاستقرار في الدول الإفريقية.
العلاقات القطرية مع الدول الإفريقية قطعت شوطًا كبيرًا نحو توازن استراتيجي وسياسي واعد، ولقاء الأمس بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، يشكل دفعة أخرى لتطوير هذه العلاقات بما يحقق طموحات دولنا وشعوبنا في الأمن والاستقرار والسلام، وهي المبادئ الثلاثة الأساسية التي تقوم عليها السياسة القطرية من أجل عالم يسوده الإخاء والرخاء.
بقلم: رأي الوطن