التعليم فوق الجميع

اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة قطر، صباح أمس، مع سعادة السيد فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
تم خلال الاجتماع مناقشة التقدم الحاصل في المشروع القائم بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتعليم أكثر من «364» ألف طفل لاجئ في «14» دولة.
ومن خلال هذا التعاون المشترك، سيصل إجمالي عدد الأطفال اللاجئين الذين تم إلحاقهم بالمدارس «1.5» مليون طفل حول العالم، كما نوقشت خلال الاجتماع جهود مؤسسة قطر في دعم الأفغان الذين تم إجلاؤهم.
في عام «2012» أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مؤسسة التعليم فوق الجميع لتنضوي تحت مظلتها عدة برامج دولية مثل «علّم طفلاً» و«الفاخور» و«حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن» و«أيادي الخير نحو آسيا»، لضمان استفادة جميع الأطفال في العالم النامي من حقهم في التعليم، خاصة أولئك غير الملتحقين بالمدارس والبالغ عددهم حاليا «59» مليون طفل. كما تعالج المؤسسة قضايا التعليم بالتزام خاص تجاه أكثر الفئات حرمانا في العالم من خلال بناء القدرات وتعبئة الموارد وإقامة التحالفات والشراكات المتعددة القطاعات.
ومنذ ذلك العام تعمل مؤسسة «التعليم فوق الجميع» والمفوضية مع شركاء ومدافعين آخرين لتوفير الوصول إلى التعليم الابتدائي النوعي لبعض الأطفال الأكثر تهميشاً في جميع أنحاء العالم، لتزويد اللاجئين بالمعرفة والمهارات في سبيل تمكينهم لأن يكونوا موارد للبلدان المضيفة لهم وأن يدعموا لاحقاً إعادة بناء بلدانهم الأصلية.
هذه الجهود، التي قل نظيرها حول العالم، سوف تبقى علامة فارقة من علامات العمل الإنساني النبيل، سواء عبر الدعم المباشر لتنفيذ البرامج والخطط الرامية إلى تعليم الأطفال اللاجئين، أو عبر حشد الجهود لاعتماد نهج عالمي لإزالة العقبات المؤسسية من أجل الاعتراف بتعليم اللاجئين، عن طريق جهود مضنية ودؤوبة وشجاعة تقودها قطر بكل همة وأريحية.
بقلم: رأي الوطن