دور شجاع

اجتمع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الدوحة أمس، مع سعادة السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية، وسعادة السيد لويد أوستن وزير الدفاع بالولايات المتحدة الأميركية الصديقة، حيث جرى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ومتابعة آخر التطورات الأمنية والسياسية في أفغانستان والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وأعرب وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان، عن شكر وتقدير الولايات المتحدة الأميركية لدولة قطر لجهودها ودعمها لعملية السلام في أفغانستان، ودورها المحوري في تسهيل عمليات إجلاء المواطنين الأميركيين ومواطني الدول الحليفة والمدنيين الأفغان.
لقد بذلت قطر جهودا كبيرة للغاية من أجل إشاعة أجواء الأمن والاستقرار في أفغانستان، وفي عمليات الإخلاء حيث استطاعت إجلاء نحو «58» ألف شخص من أفغانستان، وما زالت تواصل جهودها دون كلل من أجل مساعدة الأجانب الذين يريدون مغادرة أفغانستان، والإشادات الواسعة التي حظيت بها قطر لم تأت من فراغ وإنما من خلال مساع طويلة لتحقيق السلام وهو ما عبر عنه الرئيس الأميركي جو بايدن لصاحب السمو، تقديرا لجهود دولة قطر في دعمها لعملية السلام في أفغانستان، ودورها المحوري في تسهيل عمليات إجلاء المواطنين الأميركيين ومواطني الدول الحليفة والمدنيين الأفغان، إضافة إلى استضافة الدوحة للمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان، وقد نوه الوزيران الأميركيان بالشراكة الوثيقة بين البلدين، وبالدور الدبلوماسي لدولة قطر الذي يسهم في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
هذا الدور الذي لعبته قطر بشجاعة وبقدرة فائقة من أجل دفع عملية السلام في أفغانستان يعود في المقام الأول إلى حرص قطر على الأمن والسلم الدوليين ككل والعمل الدؤوب والشاق الذي بذلته في سبيل ذلك، والذي أدى في نهاية الأمر إلى إغلاق صفحة الحرب الأطول في أفغانستان، وحفظ دماء الجميع.
بقلم: رأي الوطن