اللقاحات تقربنا

تحتفل وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالأسبوع العالمي للتحصين تحت شعار «اللقاحات تقربنا» والذي اختارته منظمة الصحة العالمية كشعار للاحتفال هذا العام.
ويأتي الاحتفال بالأسبوع العالمي للتحصين وسط تنفيذ أكبر حملة تطعيمات في تاريخ قطر لتطعيم السكان ضد فيروس «كوفيد 19»،، وهي الحملة التي تشهد تقدما كبيرا، حيث قارب عدد الجرعات التي تم إعطاؤها للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات المرض نحو «1.4» مليون جرعة من أفضل أنواع اللقاحات المعتمدة عالميا والتي تعتبر أداة حاسمة في السيطرة على هذه الجائحة، والعودة التدريجية للحياة الطبيعية.
على مر التاريخ استطاعت التطعيمات إنقاذ ملايين الأرواح كل عام وهي معتمدة ومعترف بها، بصورة واسعة، على أنها من أحد تدخلات الرعاية الصحية الأكثر فاعلية على امتداد العالم، حيث تم استخدامها منذ مئات السنين لحماية ووقاية الناس من خلال توفير المناعة اللازمة ضد العديد من الأمراض الخطيرة، وقد تجلت أهميتها اليوم أكثر من أي وقت آخر، بسبب الانتشار الواسع لفيروس «كوفيد 19» الذي أودى بحياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.
لقد أثبتت لقاحات «فايزر-بايونتك» و«موديرنا» التي يتم استخدامها بدولة قطر، من خلال الاختبارات الإكلينيكية المكثفة التي أجريت لها، أنها لقاحات آمنة وفعالة وذات فاعلية تصل إلى «95 %» للوقاية من عدوى أعراض الفيروس بعد أخذ الجرعة الثانية، وهي نسبة عالية ومهمة لحماية أفراد المجتمع.
لقد لعبت التطعيمات، على الدوام، دورا حيويا في دعم حياة الناس وإنقاذ الأرواح من الموت، ولذلك فإنه من المهم المبادرة إلى تحصين أنفسنا عن طريق تلقي التطعيم، ومتابعة المعلومات المتعلقة بالتطعيمات من المصادر الرسمية فقط، حيث إن هنالك الكثير من المعلومات المضللة وغير الصحيحة المتداولة على شبكة الإنترنت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بقلم: رأي الوطن