استعدادات كبرى للمونديال

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن «قطر مستعدة جيدًا لتثبت للعالم أن بإمكانها استضافة كأس العالم 2022، والقيام به بشكل مميز وهذه هي خطتنا بالفعل منذ البداية»، وقال إن كأس العالم في قطر سيكون أول حدث سعيد بعد وباء «كورونا» المستجد والعزلة، وأن ذلك يشكل فرصة رائعة للعالم، مشيرا إلى أن قطر تفاوضت وتحدثت إلى منتجي التطعيمات حول كيفية التأكد من أن كل شخص يحضر كأس العالم قد تم تطعيمه. لذا في الوقت الحالي، هناك برامج قيد التطوير لتوفير التطعيمات لجميع الحاضرين في كأس العالم، معربا عن أمله في استضافة حدث خالٍ من فيروس «كورونا» المستجد بحلول العام 2022.
وتناول سعادته إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر مشيرا إلى أنه من الركائز الرئيسية في الاقتصاد والذي إذا تمت مقارنته بالأنواع التقليدية الأخرى للطاقة، يعتبر هو مصدر الوقود الأحفوري الأنظف بين تلك المصادر. وأضاف: «من ثم فإن ذلك من إحدى الأدوات التي نستخدمها في جعل العالم مكانا أفضل للناس، وتقود أيضا إلى مقاصد التغيير المناخي لأجل أن يكون لك اقتصاد أكثر متانة».
كما تناول سعادته موضوع السلام في أفغانستان، حيث أكد أن «الحرب التي نعمل على حلها في أفغانستان، هي حرب استمرت لمدة 40 عاما، نحن عملنا لإيجاد حل ليس فقط بين الولايات المتحدة وطالبان، بل أيضاً بين قوات التحالف وطالبان»، وقال إن «هدفنا منذ البداية عندما بدأنا في استضافة هذه المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة، وبين طالبان والحكومة الأفغانية هو إحلال السلام، الآن وبوجود اختلاف مع الحكومة، يبدو أن تحقيق السلام في أفغانستان كدولة بأكملها والحصول على سلام مستدام أمر، من البداية، تقف أمامه الكثير من التحديات»، مؤكدا أن دولة قطر تتطلع إلى مفاوضات مشتركة بين تركيا والأمم المتحدة ودولة قطر في إسطنبول، والأمل في دفع جميع الأطراف الأفغانية من أجل دفع هذه العملية إلى الأمام.
بقلم: رأي الوطن