دعم اليمن

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، مع سعادة السيد تيموثي ليندر كينج المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، وجدد سعادة لشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال الاجتماع التأكيد على أن السبيل الوحيد لحل الأزمة اليمنية هو التفاوض بين اليمنيين بموجب مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار رقم 2216، وشدد على موقف دولة قطر الثابت من وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
وكانت دولة قطر أكدت على استمرارها في تقديم الدعم للشعب اليمني الشقيق لمساعدته على تجاوز الصعوبات الإنسانية التي تُثقِل كاهله، في الوقت الذي لا يزال يتطلع إلى ما يستحقه من السلام والاستقرار والخروج من الأزمة كبلد مُزدهِر وآمن، وفي مداخلة أمام الحدث الرفيع المستوى الافتراضي لإعلان التبرعات لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن، أعرب سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، مجددا عن دعم دولة قطر للمبادرات والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، ممثلةً بالمبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، لدفع الحل عبر الحوار، مؤكدا على أهمية السعي لإنهاء الأزمة من خلال التفاوض بين اليمنيين بموجب مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار 2216، بغية تحقيق السلام المستدام والتنمية وتحسين الوضع الإنساني في اليمن.
لقد بلغ إجمالي المساعدات المقدمة من دولة قطر لليمن من الفترة 2013 إلى 2020 ما يقارب 195 مليون دولار أميركي، كما تم دعم مشروع صندوق الأمم المتحدة للسكان بمبلغ وقدره 5 ملايين دولار أميركي وتم صرف مليون و800 ألف دولار أميركي منها لصالح ما يقارب 800 ألف مستفيد في قطاع الصحة، أما في قطاع المأوى فقد تم تخصيص دعم لمشروع من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بمبلغ وقدره 2 مليون دولار أميركي.
هذا الموقف الأصيل ينبع من حرص قطر على حل الأزمة اليمنية، وتقديم المساعدات التي يحتاجها الشعب اليمني بما يحفظ كرامته واستقلاله ووحدة أراضيه.
بقلم: رأي الوطن