تعاون وتنسيق

تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، تضمنت دعوة سموه لحضور اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير القادم، قام بتسليمها سعادة الدكتور نايف فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال استقبال سمو الأمير له بمكتبه بالديوان الأميري، صباح أمس.
كما تسلم صاحب السمو رسالة خطية، من أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
قام بتسليم الرسالة معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، خلال استقبال سمو الأمير المفدى له، في مكتبه بالديوان الاميري، صباح أمس.
وفي بداية المقابلة، نقل معالي وزير الخارجية، تحيات سمو أمير دولة الكويت إلى أخيه سمو أمير البلاد المفدى، وتمنياته لسموه بدوام الصحة والسعادة وللشعب القطري المزيد من التقدم والازدهار.
ومن جانبه، حمل سمو الأمير المفدى، وزير الخارجية الكويتي، تحياته لأخيه سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب الكويتي الشقيق المزيد من التطور والنماء.
العلاقات القائمة بين قطر والكويت قوية واستثنائية، أساسها الاحترام المتبادل والتشاور المستمر حيال قضايا المنطقة والعالم، من أجل إيجاد الحلول القادرة على المساهمة في أمن واستقرار المنطقة، وفي دعم الأمن والسلم الدوليين، والبلدان تجمعهما الكثير من الوشائج، ووحدة الأهداف المشتركة والتطور المستمر، متجاوزة حدود المفاهيم الدبلوماسية، وهما يعملان على تعزيز أكثر للعلاقات السياسية والاقتصادية والتبادل التجاري والتعاون في مجالات مختلفة تقويها حكمة ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، اللذين يحرصان كل الحرص على تقويتها وتعزيزها وتوطيدها في كل المجالات.
بقلم: رأي الوطن