الحد من تداعيات «كوفيد - 19»

استعرض المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، في اجتماعه الثالث لعام «2020»، الذي عقده أمس برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، ما تم إنجازه من قرارات وتوصيات لاجتماعيه الأول والثاني للعام «2020»، كما اطلع المجلس على مستجدات شؤون الطاقة، وشؤون الاستثمار، والمستجدات الاقتصادية العامة للدولة، وتداعيات جائحة فيروس «كوفيد 19» على الاقتصاد القطري، والإجراءات والسياسات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة للحد من تلك التداعيات.
الاهتمام بجائحة «كوفيد 19» بات في صلب اهتمامات الدولة، وعلى رأس أولوياتها، وقد تبدى ذلك في تخصيص صاحب السمو حيزا كبيرا ورئيسيا من خطابه في افتتاح دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين لمجلس الشورى، لهذا الموضوع، كما تناول سموه دعم جهود المجتمع الدولي، وتقديم المساعدات اللازمة لأكثر من سبعين دولة ومنظمة دولية، مشيرا إلى أن قطر ستواصل دعم الجهود للإسراع في تصنيع اللقاح الضروري وتوفيره بشكل عادل للدول الأكثر احتياجاً.
وقبل يومين، اعتبرت وزارة الصحة الإعلان الذي أصدرته شركتا «فايزر» و«بيونتيك»، عن اللقاح المضاد لفيروس «كوفيد 19» أمرا مبشرا للغاية، مشيرة إلى أنها على تعاون مستمر مع الشركتين منذ بداية فصل الصيف، للحصول على اللقاح حال الموافقة عليه، وأن قطر ستكون قادرة على تلقي كمية أولية منه بحلول نهاية هذا العام أو مع بداية عام «2021».
ومنذ اللحظة الأولى لتفشي الوباء على مستوى العالم، كرست قطر جهودها وأجهزتها ومؤسساتها المختلفة من أجل مواجهة الجائحة والحد من آثارها وتداعياتها، لذلك لم يكن غريبا على الإطلاق أن يكون هذا الموضوع في صلب اجتماع المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، برئاسة صاحب السمو، من أجل الحد من آثار الجائحة، وحققت قطر نجاحات باهرة، حيث سجلت واحدا من أدنى معدلات الوفيات في العالم، بسبب الجهود التي بذلتها على كافة الصعد، ما يؤكد الاهتمام الكبير والمستمر والاستثنائي بصحة كل مواطن ومقيم في بلدنا الحبيب، وضمان تمتعه بأفضل المعايير وأكثرها استدامة.
بقلم: رأي الوطن