شريك فاعل وموثوق

أكدت دولة قطر اهتمامها بتعليم الأطفال والشباب في البلدان النامية خاصة في المجتمعات التي تعاني من الفقر والنزاعات بهدف تحصينهم ضد أشكال الجريمة المنظمة من خلال برامج عديدة، من بينها مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، وهي مبادرة عالمية أسستها عام 2012 صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناص. وقال سعادة اللواء الدكتور عبد الله المال مستشار معالي وزير الداخلية، رئيس لجنة متابعة تنفيذ البرنامج العالمي لإعلان الدوحة، أمام الحدث الجانبي الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا الأربعاء، تحت عنوان: «تعزيز صمود الشباب بغية تقليل مخاطر تجنيدهم من قبل العصابات وشبكات الجريمة المنظمة»، إن برامج هذه المؤسسة وفرت الفرص التعليمية للأطفال والشباب، وأعطت الفقراء والمهمشين منهم والنساء أملاً حقيقياً في المستقبل، وضمان فرصة التعليم النوعي والمنصف والشامل للفئات المستضعفة والمهمشة باعتبارها عاملا تمكينيا للتنمية البشرية.
كما أدلى السيد أحمد بن سيف الكواري سكرتير ثان في الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أمام اللجنة الثانية (الاقتصادية والمالية) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها (75) حول بند «مجموعات البلدان التي تواجه أوضاعا خاصة»، ببيان لفت فيه إلى إسهامات دولة قطر القيمة على المستوى الدولي، حيث خصصت جزءا كبيرا من مساعداتها الإنمائية الدولية لأقل البلدان نموا، وقال إن قطر حريصة على دورها كشريك استراتيجي وفاعل لدعم البلدان الأقل نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية، وفي سياق هذا الدور تأتي المبادرة التي أعلن عنها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر 2019، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أميركي لدعم البلدان الأقل نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية للتعامل مع تغير المناخ.
كل ذلك يؤكد على التزام دولة قطر بدعم البلدان الأقل نمواً ومواصلة دورها في المجتمع الدولي، ويؤكد أيضا على مد يد العون لتعليم الأطفال والمساهمة في تمويل مشاريع في عشرات الدول، انطلاقا من مسؤولياتها الإنسانية الفريدة والتي أصبحت نموذجا يحتذى على كل الصعد وفي كل المجالات.
بقلم: رأي الوطن