أمير الإنسانية في القلب

واصلت دولة قطر وقوفها بجانب الشعب الكويتي في مصابه الجلل بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل.. وقد قدم سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، أمس، التعازي إلى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.. وقدم سموه أيضا التعازي لأصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة الكريمة وكبار المسؤولين.. كما قدم التعازي أصحاب السعادة الشيوخ أعضاء الوفد المرافق لسمو نائب الأمير.
وبالطبع هناك إجماع على أن ذكرى سمو الشيخ صباح ومواقفه وحكمته ورؤيته ستظل حاضرة لا تنسى وسيظل أمير الإنسانية في قلب كل عربي، ولكن عزاءنا أن ربان السفينة الكويتية الجديد، سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سيواصل تعزيز مكانة الكويت والعبور بها إلى بر الأمان وسط عالم يموج بالتقلبات وأعاصير السياسة.
وتتميز العلاقات القطرية - الكويتية بالأخوية والمصير المشترك، حيث حققت أعلى درجات التوافق والانسجام في إطار الروابط الوثيقة والمتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين بفضل رعاية وحكمة قائدي البلدين، وحرصهما الدائم على تعزيز وتدعيم أواصر العلاقات الأخوية بين البلدين.
وتتسم هذه العلاقات بالقوة على كافة المستويات خاصة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت تطورا واسعا، وعكس ذلك تقارب وجهات نظر البلدين على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، فضلا عن تقارب الرؤى المشتركة حول الملفات الإقليمية والدولية، ولذلك يتبادل الجانبان الزيارات بشكل دائم على أعلى المستويات.
والعلاقات بين قطر والكويت أصيلة متجذرة، فهي لا ترتبط بمفهوم العلاقات الدبلوماسية فقط، بل تتعداها إلى ما هو أبعد، حيث التاريخ المشترك ووشائج القربى والنسيج الاجتماعي الواحد والمصير المشترك هي ما يجمع الشعبين قبل أي شيء آخر.