وداعا فقيد الأمة

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في صلاة الجنازة على جثمان المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمسجد بلال بن رباح بمدينة الكويت عصر أمس.
وقدم سموه، حفظه الله، التعازي إلى أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
كما قدم سمو أمير البلاد المفدى التعازي إلى أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة الكريمة وكبار المسؤولين، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ونعى مجلس الوزراء، في الاجتماع العادي الذي عقده أمس برئاسة معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببالغ الحزن والأسى المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، صوت الحكمة، ورمز القيم والمبادئ، وداعية الحوار، والذي كان بحق قائدا ملهما وزعيما استثنائيا، عمل بجد وإخلاص من أجل رفعة بلاده وتقدم شعبه، وبذل جهده وفكره وحكمته في خدمة السلام والاستقرار والتضامن في المنطقة وتعزيز وتطوير العمل الخليجي المشترك، ودافع بقوة وإيمان عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وقضايا الإنسانية جمعاء، فاستحق أسمى مراتب الاحترام والتقدير وهذه المكانة الرفيعة داخل بلاده وخارجها.
كما أقيمت أمس صلاة الغائب على الفقيد الكبير، في جميع مساجد قطر، بعد صلاة العشاء، ما يعكس مشاعر التقدير والاحترام الكبيرين اللذين تحملهما قطر قيادة وحكومة وشعبا لفقيد الأمة الراحل، الذي ترك إرثا إنسانيا عظيما لن ينسى، ونحن على ثقة بأن هذا الإرث العظيم سوف يلهم الأجيال ليس في الكويت وحدها وإنما في العالم بأسره، كما ستبقى قيم ومبادئ فقيد الأمة، الذي بذل جهده وفكره وحكمته في خدمة السلام والاستقرار، علامة مضيئة في تاريخ الكويت الحافل بالعطاء.
بقلم: رأي الوطن