جهود مثمرة للتعلم عن بعد

قام معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، أمس، بزيارة لثلاث مدارس، شملت كلا من مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة البيان الثانية الابتدائية للبنات، ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، وذلك للوقوف على الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها وزارة التعليم والتعليم العالي ووزارة الصحة العامة، لتحقيق أقصى درجات السلامة لطلبة المدارس والهيئات التدريسية والإدارية للمدارس للوقاية من جائحة كورونا «‏كوفيد - 19».
وخلال الزيارة اطلع معاليه على مختلف التجهيزات التعليمية والاستعدادات الصحية المتخذة للعام الدراسي الجديد 2021/‏2020 في ظل الجائحة، إضافة إلى تفقد عدد من الفصول الدراسية والمختبرات العلمية وغرف العزل والقاعات.
وحرص معاليه، على حضور جانب من الحصص الدراسية وتبادل النقاش مع الطلبة حول تجربتهم الدراسية والتعلم عن بعد، وفي هذا الصدد شدد معاليه على أهمية الحفاظ على الصحة العامة وتوعية النشء بضرورة الالتزام بالتدابير الصحية المتخذة، مشيدا بجهود قطاع التعليم في مواصلة التعلم عن بعد خلال جائحة كورونا، وتعزيز الاستفادة من التقدم التكنولوجي في هذا المجال.
ولا شك أن الجهود المبذولة من قبل الدولة مع انطلاقة عام دراسي جديد ساهمت في سهولة دوام الطلبة خاصة مع تقسيمهم على الأيام الثلاثة الأولى، على أن يبدأ من الأحد القادم عملية التعليم المدمج وهو أحد صيغ التّعليم أو التّعلّم التي يندمج فيها التّعلّم الإلكتروني مع التّعلّم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التّعلّم الإلكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل معامل الكمبيوتر والصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجهاً لوجه معظم الأحيان.
بقلم: رأي الوطن