عاصمة الرياضات الدولية

النقلة الحضارية الكبيرة في دولة قطر، في ظل رؤيتها الوطنية 2030، أسهمت في جعل البلاد واجهة عربية وعالمية، للرياضات المختلفة، ولكثير من الفعاليات الدولية، لعل أبرزها استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022م، والذي طورت له قطر بنيتها التحتية لتتناسب والحدث العالمي الكبير.
البنى التحتية القطرية والجاهزية التامة لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، قادت قطر لتكتسب شهرة واسعة كوجهة رائدة لكبريات البطولات الرياضية في مختلف التخصصات من ألعاب القوى إلى الدراجات الهوائية وكرة القدم والتنس والكرة الطائرة، ويشكل هذا الإرث الكبير والخبرات المتراكمة، بالإضافة إلى السعي الدؤوب للاستفادة من الرياضة كأداة لتعزيز السلام والتبادل الثقافي، أساس تقدم قطر لاستضافات الفعاليات الدولية الكبرى، وفق ما أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والذي أعلن عن خبر مفرح لكل أهل قطر، بتقدم اللجنة الأولمبية القطرية بطلب رسمي إلى اللجنة الأولمبية الدولية للانضمام إلى «الحوار المتواصل» وغير الملزِم حول استضافة إحدى النسخ المقبلة من دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية اعتباراً من نسخة العام 2032، وسلمت دولة قطر طلبها عبر خطاب رسمي إلى المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية.
ما قامت به قطر مؤخرا، ببناء العديد من المرافق الرياضية الحديثة بالإضافة إلى شبكة مواصلات عصرية في إطار استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، سيساهم بقدر كبير في الحصول على حق استضافة إحدى النسخ المقبلة من دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، فدوحة العرب هي الأقدر على صناعة التاريخ باستضافة أولى للأولمبياد العالمية في الشرق الأوسط، فقطر العز والخير تستحق دائما الريادة في المنطقة.
بقلم: رأي الوطن