دعم الأشقاء

ظلت دولة قطر وفية للأشقاء في المنطقة العربية، مهمومة بحل النزاعات واستقرار المنطقة، ونبذ شبح الحروب والدمار، وفقا لحرصها الكبير على السلم والأمن الدولي، واستنهاض القدرات لبناء الإنسان في المنطقة العربية.
مساندة قطر لدولة السودان الشقيقة ظلت على الدوام، سبيلا معتادا لعون الأشقاء في تحقيق السلام والاستقرار ووقف الحروب، وكانت قطر سباقة لاستضافة الفرقاء بدولة السودان الشقيقة، من أجل تحقيق السلام ودولة الرفاه، بمثل ما حققت من اتفاقيات للسلام بدوحة العرب.
وسعت قطر بكل السبل، لوضع السودان في الخريطة الدولية من جديد، بعد سنوات من العقوبات الاقتصادية التي خنقت الاقتصاد السوداني، كما أنها دعمت الخرطوم كثيرا لأجل تخفيف الضائقة الاقتصادية، وكان لها دور مشهود في مد أيادي العطاء والخير.
ولا تزال قطر تعمل بجد في سبيل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعت دولة قطر مجددا إلى إزالة جميع القيود التي من شأنها أن تعيق قدرة السودان على المضي قدماً في جهوده لتعزيز الرفاه لشعبه، واستكمال رفع جميع العقوبات الاقتصادية وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. كما رحبت بجهود حكومة السودان وسعيها الجاد للتوصل إلى سلام دائم وعادل وشامل من شأنه أن يفضي إلى إشاعة الاستقرار والأمن وتحقيق التنمية في جميع ربوع البلاد.
اهتمام وحرص دولة قطر الكبير على تعزيز وحماية حقوق الإنسان في السودان يأتي انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن الشعب السوداني الشقيق يستحق أن ينعم بالسلام المستدام والاستقرار والتنمية، في دولته المدنية الديمقراطية، وفي سبيل هذا لن تألو قطر جهدا لتحقيق غايات الشعب السوداني في السلام والاستقرار.
بقلم: رأي الوطن