قطر وفية لالتزاماتها نحو القضايا العادلة للشعوب

ظلت مواقف دولة قطر راسخة في الالتزام بمبادئ سياستها الخارجية التي تولي اهتماما كبيرا لتقديم الدعم والمساعدة للشعوب والمجتمعات التي تواجه أزمات مختلفة، من بينها الأزمات الناجمة عن النزاعات المسلحة والحروب.
في هذا المقام فإن دولة قطر ما فتئت تؤكد عزمها المستمر على التخفيف من الكوارث والأزمات الإنسانية التي تعايشها بعض الشعوب. ويأتي في مقدمة هذا العزم ما ظلت تقوم به قطر ومنذ سنوات من جهود متواصلة هدفها مساعدة الشعب السوري الشقيق في ظل معاناته من النزاع الناجم عن تعنت النظام، واعتماده على الآلة العسكرية والأمنية وقمع التطلعات المشروعة للسوريين في حياة كريمة.
إن المراقبين ظلوا دوما يثمنون الجهود التي تقوم بها قطر ودفاعها المستمر عن القضية العادلة للشعب السوري ودعمه حتى ينال حقه المشروع في الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة، معبرين عن إشادتهم بمواقف قطر الصادقة في تأكيد مساعدتها المستمرة للسوريين. وفي هذا المقام، فإنه وبناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أعلن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تعهد جديد لدولة قطر بتقديم مبلغ 100 مليون دولار أميركي وذلك للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب السوري.
وأكد سعادته، في كلمته بمؤتمر بروكسل الرابع «دعم مستقبل سوريا والمنطقة» الذي نظم عن بعد عبر الاتصال المرئي، أن التعهد الجديد يأتي انطلاقا من الإيمان الراسخ لدولة قطر بالوفاء بالتزاماتها الدولية وبالواجب الإنساني تجاه الشعب السوري الشقيق، لافتا إلى أن «مساعدات دولة قطر الفعلية للشعب السوري الشقيق تجاوزت ملياري دولار أميركي». وقال سعادته إن «دولة قطر - التزاما بمسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية - لم تدخر جهدا، منذ بداية الأزمة السورية، لتعزيز الاستجابة الإنسانية السريعة وتقديم المساعدة الفاعلة للشعب السوري الشقيق». كما أكد سعادته على «دعم دولة قطر الثابت للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي للأزمة السورية» ان دولة قطر تثبت مجددا بأنها وفية لما تعلنه في المحافل الدولية من التزامات صادقة بمد يد العون لكل الشعوب التي تحتاج إلى المساندة سياسيا وإنسانيا.
بقلم: رأي الوطن