قطر في قلب الجهود الصحية العالمية

تجمع آراء المراقبين على تأكيد أهمية الجهود المشهودة لدولة قطر لمجابهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19». وقد سارعت قطر مبكرا بالانخراط في مجمل جهود التضامن الصحي العالمي لمواجهة تحديات هذه الجائحة غير المسبوقة في التاريخ.
إن قطر أثبتت كفاءة قطاعها الصحي وتميز أداء منظومتها الطبية في ظل بنيات صحية متطورة شيدتها قطر منذ عدة عقود بمقاييس تضارع أفضل ما يعرفه عالم اليوم من تطور في المجال الطبي.
لقد أثنى المراقبون بشكل مستمر على الجهود القطرية الدؤوبة في سياق من ترسيخ وتعزيز روح التضامن العالمي لمواجهة التحديات الصحية الراهنة عبر مختلف قارات العالم. إن قطر قدمت بسخاء الكثير من المساعدات الطبية والإنسانية لشتى دول العالم، تأكيدا لروح التضامن في توقيت الأزمة الصحية العالمية الراهنة. ويشير المراقبون إلى أن قطر تعتبر في قلب الجهود الصحية العالمية لكونها من ضمن الدول المتطورة طبيا ولما طبقته من إجراءات وتدابير احترازية تقوم على التخطيط العلمي السليم، مما أسفر عن نتائج إيجابية تتمثل في توفير السلامة الصحية لمجتمعنا. إن دولة قطر تحظى بثقة المجتمع الدولي باعتبارها في مقدمة الدول التي تواصل تعزيز مبادرات التضامن العالمي في أوقات الأزمات. وقد توالت إشادات المراقبين بأهمية المبادرات العديدة لدولة قطر، خصوصا تلك المتعلقة بمواجهة تحديات انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويرى المراقبون أن قطر أثبتت امتلاكها لقدرات مهمة في القطاع الصحي جعلتها مؤهلة لدرء مخاطر الوباء والإسهام مع مختلف الدول في مجابهة هذا التحدي الصحي الراهن. ولابد لنا أن نشير هنا إلى أهمية ما حققته قطر من نجاح مشهود في الساحة الداخلية حيث تمكنت من تأمين السلامة الصحية للمجتمع وفقا لخطة صحية عامة ترتكز على نهج علمي سديد. إن قطر تمضي في سياساتها الناجحة لتقدم للعالم في كل حين جهودا ملموسة تسهم بها مع المجتمع الدولي في مواجهة واقع الأزمات ذات الصبغة العالمية على غرار ما قدمته حاليا من جهود كبيرة تهدف إلى مساعدة مختلف دول العالم في مواجهة تحديات انتشار وباء كورونا.
بقلم: رأي الوطن