مبادرات قطرية مشهودة

يتزايد إعجاب المراقبين بأهمية المبادرات المشهودة لدولة قطر في مختلف المجالات الحيوية، وقد توالت بشكل ملحوظ الإشادات الدولية بجهود قطر وتعزيزها المتواصل لمبادراتها التي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع الدولي بأسره.
في هذا المقام، نوه المراقبون بأهمية الجهود القطرية المتعلقة بـ «إدماج الرياضة والنشاط البدني في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة». وفي هذا الإطار، وبمبادرة من دولة قطر وإمارة موناكو، ممثلتين في وفديهما الدائمين لدى الأمم المتحدة بصفتهما الرئيسين بالشراكة لمجموعة «أصدقاء الرياضة من أجل التنمية المستدامة»، صدر بيان مشترك تبنته 118 دولة عضوا في المنظمة الدولية عن «تأثير جائحة كورونا على الرياضة والنشاط البدني والرفاه وآثارها على التنمية الاجتماعية».
وأعرب البيان، الذي سُلمت نسخة منه إلى سعادة السيد أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، عن «القناعة بأهمية الرياضة والنشاط البدني في تعزيز التعليم والتنمية المستدامة والسلام والتعاون والتضامن والإنصاف والإدماج الاجتماعي والصحة». وكان لافتا تأكيد البيان المشترك على «أهمية الرياضة والنشاط في هذا الوقت العصيب، على الرغم من الأولويات الملحة»، مؤكداً «فائدتها على الصحة الجسدية والعقلية».
ودعا البيان المشترك، جميع الدول إلى «إدراج الرياضة والنشاط البدني في خطط الإنعاش بعد كوفيد - 19، وإدماج الرياضة والنشاط البدني في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة». إن قطر مستمرة في مبادراتها التي تنبني على التخطيط العلمي السليم وتعزيز روح التضامن الدولي وترسيخ شراكات متجددة مع مختلف دول العالم على صعيد تحقيق الأهداف التنموية العالمية المشتركة. لقد أثبتت قطر دوما ريادتها في تقديم المبادرات ذات الأهمية الفائقة التي تحقق للإنسانية الكثير من الفوائد والمنافع. وقد استقطبت قطر إعجاب العالم، لكونها تأتي في مقدمة الدول التي تنتهج نهجا سديدا في سياساتها، وتكرس انفتاحا متميزا على جميع الدول والمجموعات الدولية من أجل تشجيع وتعزيز اقامة الشراكات القوية المرتبطة بالقضايا الحيوية التي تهم المجتمع الدولي كله. إن قطر ماضية بثقة وثبات في تأكيد قدرتها الفائقة على تقديم المبادرات المفيدة للعالم، وهي بذلك تجسد أفضل الأدوار على الساحة العالمية مما يجعلها باستمرار أهلا لثقة العالم ونيل إعجابه المتواصل.
بقلم: رأي الوطن