قطر طبقت نهجا سديدا لمواجهة التحدي الصحي

تجمع آراء المراقبين على تأكيد أهمية النهج السديد الذي تعاملت به دولة قطر مع تحدي مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19). فقد تعاملت قطر بشفافية ووضوح مع الرأي العام الوطني وقدمت وزارة الصحة العامة باستمرار مجموعة من الإرشادات والتوجيهات الصحية التي قوبلت باحترام تام من قبل الجميع، مما أسهم إلى حد كبير في وقاية مجتمعنا من التأثيرات السلبية والتداعيات المتعلقة بهذا الوباء الذي مثّل تحديا صحيا كبيرا أمام العالم كله.
في هذا السياق والبلاد تبدأ اليوم في رفع القيود بشكل تدريجي على «4» مراحل تستمر حتى «1» سبتمبر القادم، فإن المراقبين يشيرون باهتمام كبير إلى نجاعة مجمل التدابير والإجراءات التي اتخذها الجهاز الحكومي واتسمت بتنسيق واضح مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لوقاية مجتمعنا وتأمين سلامته صحيا من هذه الجائحة..
وقد شددت وزارة الصحة العامة، في هذا الإطار، على أن «تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة، جراء انتشار فيروس كورونا، حيث إن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد».
كما لفتت إلى أن «الإجراءات التي طبقتها الدولة في مراحل متقدمة من انتشار الفيروس منذ شهر فبراير الماضي ساهمت بشكل كبير وفعال في التحكم في مستوى تفشيه، وساعد ذلك أيضا في قدرة النظام الصحي على التعامل مع جميع الحالات على عكس ما حصل في بعض البلدان التي تهاونت في تطبيق تدابير احترازية، مما أدى إلى انهيار نظامها الصحي أمام تسجيل عدد كبير من حالات الإصابة وعدم قدرتها على تقديم الرعاية لهم».
إننا نثمن إجمالا، أهمية النهج السديد في دولتنا الفتية في التعامل مع هذا التحدي الصحي الخطير، ونقول إن الأسلوب الذي اتسم بالشفافية والوضوح أسهم بقدر كبير في تأمين السلامة الصحية لمجتمعنا.
لقد عبرت دولة قطر أزمة «وباء كورونا» بنجاح، حيث إنه منذ البداية تم الالتزام بأسس علمية معينة لوقاية المجتمع، وهي الأسس التي طبقت بشكل حازم، مما أدى إلى نتائج إيجابية واضحة على الصعيد الصحي في مجتمعنا.
بقلم: رأي الوطن