العالم يشهد على حيوية اقتصادنا الوطني

تشهد الساحة الاقتصادية الوطنية تجديد الحراك الاقتصادي بشكل ملحوظ، وهو ما يعكس حيوية اقتصادنا وقدرته على امتصاص الصدمات واحتواء أية تأثيرات سلبية بسبب أي عامل من العوامل الطارئة.
وتستقطب دولة قطر بحيوية اقتصادها الوطني اعجاب المراقبين على الساحة العالمية، لكونها تأتي باستمرار في مقدمة دول العالم التي تجدد مبادرات تعزيز حيوية الاقتصاد.
إن المراقبين يرون بأن قطر تمضي بخطوات ثابتة في تجديد حراكها الاقتصادي واثقة من قدرتها على مغالبة الصعاب ومجابهة أي تحد طارئ في المسيرة الاقتصادية.
وها نحن نشهد بشكل مستمر تجديد مختلف قطاعات اقتصادنا الوطني لحيويتها والبدء بإطلاق مبادرات جديدة، هدفها أن يزداد اقتصادنا الوطني قوة على قوته.
ويشهد المراقبون المنصفون لقطر بأنها ظلت تثبت بشكل متواصل قدرة اقتصادها على مواجهة التحديات ليخرج أقوى مما كان، وذلك بفضل التخطيط العلمي السليم وإنفاذ المبادرات الناجعة التي تعيد للاقتصاد قوته.
لقد تسارعت مبادرات قطاعات اقتصادنا الوطني كلها لتكون على قدر التحدي في توقيت عالمي عايش تأثيرات أزمة «جائحة كورونا» التي عطلت الاقتصاد في عدد من دول العالم بشكل نسبي.
إن قطر موعودة دوما بالجهود المتضافرة التي تيسر الخروج من واقع كان عنوانه التأزم المؤقت، بسبب ظروف طارئة، لتنطلق قدرات اقتصادنا الوطني بقوة لتقدم للعالم درسا حيويا جديدا في كيفية انتصار الإرادة المنبنية على الاحتكام المستمر إلى العلم، لتجاوز كافة السلبيات وإحراز أفضل النتائج على الصعيد الاقتصادي.
إن كافة الشواهد الآن تتحدث عن انطلاق مبادرات اقتصادنا الوطني لتعويض ما حدث من سلبيات مؤقتة بسبب ظروف عالمية لم تنج منها أية دولة من دول العالم.
إن قطر تثبت للعالم مجددا قدرتها الفائقة على تحقيق النجاح تلو النجاح والتوصل إلى واقع إيجابي مزدهر في المجال الاقتصادي.
لقد توالت الاشادات في كافة الأوقات بحيوية اقتصادنا الوطني، حيث تتواصل بثقة تامة مسيرات النجاح بكل قطاع من قطاعات اقتصادنا، في أجواء إيجابية ومناخ يتسم بالحيوية والتقاط قفاز التحدي في كل مرة وتحقيق المكاسب الاقتصادية المرجوة بأعلى قدر ممكن من درجات النجاحات المشهودة.
بقلم: رأي الوطن