قطر تظل دوما عصية على كيد الكائدين

تجمع آراء المراقبين على القول إن «الذكرى الثالثة للحصار الآثم» تمر، ودولة قطر تزداد منعة وقوة، وتجسد بالأفعال لا بالأقوال أنها عصية على كيد الكائدين.
إن دولة قطر قد أثبتت للعالم سلامة مواقفها وصواب رؤيتها، لكونها استمرت متمسكة بنهجها السديد في سياساتها داخليا وخارجيا، بل أن الحصار أظهر أقوى ما تمتلكه قطر من قدرات في كافة المجالات، وفي مقدمتها قطاع الاقتصاد.
إن قطر رسخت صمودها في وجه الحصار الآثم، واتخذت من الإجراءات والتدابير، سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وقانونيا وحقوقيا، ما جعل العالم يصغي إلى كلمتها بفهم تام وبمؤزارة كاملة، لأنها ثبتت على الحق، وأثبتت للعالم بأسره أن كل افتراءات دول الحصار التي حاولت بها تلك الدول أن تهز مكانة قطر هي محض أكاذيب لم ولن تقوى على الصمود.
فها هي أكاذيبهم تتلاشى وتبقى قطر أمام العالم أرضا للحوار الحضاري وملتقى للشعوب الحرة المتضامنة، لا مجال في سياساتها لأية شبهة مما افتراه المحاصرون ضدها في شأن ملف السياسات الخارجية.
لقد حاولت دول الحصار أن تدمغ قطر بفرية روجوا لها، زاعمين أن قطر «تدعم الإرهاب»، لكن القوى الدولية المؤثرة كلها أدركت أن افتراءات المحاصرين هي محض أكاذيب، لن تصبح حقائق مهما رددودها وحاولوا إعلاء أصوات أبواقهم الزائفة بها.
إننا نقول في هذا المقام إن قطر انتصرت منذ أول يوم للحصار، لأنها تماسكت بقوة، والتف الشعب الوفي خلف قيادته الرشيدة، رافضا كل افتراءات دول الحصار الآثم.
إن تقارير المحللين أجمعت على أن قطر لم تتأثر بالحصار الجائر، وأن ما حدث هو أن دول الحصار فضحت نفسها حين ادعت أن قطر تدعم الإرهاب، وقد خابت ظنون تلك الدول، حين ظنوا أن الحصار وما يعنيه من تبعات وتداعيات كبيرة على المستوى الاقتصادي سوف يجعل دولة قطر متأثرة، لكن ما حدث على أرض الواقع هو أن قطر ازدادت قوة ومنعة، وعملت بحنكة بالغة على إدارة الأزمة، والخروج من تبعات وتداعيات الحصار بأقل قدر من الخسائر، بل إنها حققت مكاسب عديدة في كافة المجالات.
بقلم: رأي الوطن