جهود مستمرة لوقاية مجتمعنا وحمايته صحيا

تجسد التدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذها الجهاز الحكومي في إطار الخطة الوطنية لمجابهة التحدي الصحي الراهن الذي يشترك فيه العالم بأسره، متمثلا في تحدي مواجهة (وباء كورونا المستجد– كوفيد 19)، مدى ما توليه الحكومة من اهتمام متواصل بتأمين السلامة الصحية لجميع أفراد مجتمعنا. وقد شهدنا كيف أن الحكومة، بتنسيق تام مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، قد بادرت مبكرا- وبشكل متواصل- باتخاذ جملة من القرارات والتدابير والإجراءات الاحترازية، توخيا لوقاية المجتمع وسلامته صحيا.
في هذا الإطار، يلاحظ المراقبون باهتمام متزايد، مواكبة الحكومة لمستجدات الواقع الصحي عبر البدء بتخفيف نسبي لبعض التدابير الاحترازية السابقة.
إننا في هذا الجانب، نثمن ما صدر أمس من توجيهات عن مجلس الوزراء فيما يتعلق بتخفيف بعض التدابير الاحترازية السابقة، وفي هذا الصدد، استمع مجلس الوزراء خلال الاجتماع العادي الذي عقده ظهر أمس عبر تقنية الاتصال المرئي، والذي ترأسه معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، إلى الشرح الذي قدمته سعادة وزير الصحة العامة حول آخر المستجدات والتطورات للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19)، وأكد المجلس على استمرار العمل بما تم اتخاذه من إجراءات وتدابير احترازية في سبيل مكافحة هذا الوباء، وقرر في الوقت ذاته تعديل قراره الصادر بشأن تحديد ساعات العمل للعاملين في القطاع الخاص المتواجدين بمقر عملهم. وكذلك تعديل قراره الصادر بشأن ممارسة الرياضة.
بالاضافة إلى تعديل قراره الصادر بشأن إلزام جميع المواطنين والمقيمين عند الخروج والانتقال بعدم تواجد أكثر من شخصين في المركبة، ليكون الإلزام بعدم تواجد أكثر من أربعة أشخاص في المركبة.
إن استمرار الحكومة في مراقبة الوضع الصحي العام والتأهب بشكل تام لمواجهة تحديات الوضع الصحي، يشكل منبعا للطمأنينة في أوساط الرأي العام الوطني، إدراكا من الجميع أن الحكومة لا تقصر مطلقا في متابعة الوضع الصحي، واتخاذها من القرارات ما من شأنه دوما تحقيق المصلحة والفائدة لمجتمعنا، ووقايته من كافة الأخطار في المجال الصحي.
بقلم: رأي الوطن