تضامن ووفاء

المساعدات القطرية العاجلة في الجوانب الطبية والصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد للدول الشقيقة والصديقة تواصلت باهتمام كبير من القيادة الحكيمة، باعتبار أن العالم لن يستطيع العبور من هذه الأزمة إلا بالتضامن والتعاون الدولي، فبهما سيجتاز العالم أزمة جائحة كورونا المستجد، خصوصا أن قدرات القطاع الصحي لعديد الدول قد استنفدت بشكل شبه تام، بفعل الانتشار الكبير للوباء في تلك الدول، ما يقتضي عون الآخرين ومساعدتهم لوقف زحف الجائحة العالمية ومواجهتها سويا.
دولة قطر أثبتت لكل العالم، وبصورة كاملة، أنها قبلة العطاء والعون والغوث، ومحور رئيسي من محاور التعاون والتكامل الدولي، بأياديها البيضاء، واهتمامها الكبير باستعادة السلامة المجتمعية، وإرساء دعائم التآخي والتعاون والتكامل الدولي، لنعبر جميعا هذه الأزمة العالمية، ونستعيد عالمنا المستقر المعافى، لتعود عجلة الأوضاع العالمية إلى وضعها الطبيعي، بعد مكافحتنا سويا لفيروس كورونا المستجد، وإعادة الحياة إلى الوضع الطبيعي.
التعاون بين الدول الصديقة والشقيقة أثبتته قطر قولا وفعلا بوفائها لقيم الإنسانية، وهي ترسل المعونات تواليا لمساعدة الدول الأكثر تضررا من الوباء، فبعد أن أرسلت مساعدات عاجلة للصين وإيران وإيطاليا وعدد كبير من الدول الأكثر تضررا بالفيروس في كافة قارات العالم، استمرت قطر الخير والوفاء في عطاياها الكريمة لأجل الإنسانية، وإعادة الحياة في العالم إلى الصحة والسلام الاجتماعي والأمن الدولي، وفي هذا السياق وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية إلى كل من أوكرانيا، وجمهورية مولدوفا، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وذلك دعماً من دولة قطر للجهود التي تبذلها الدول الصديقة في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
بقلم: رأي الوطن