قطر الشفافية والرعاية

الشفافية التامة التي أنتهجتها مؤسساتنا الصحية في الكشف الدقيق حول حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وجدت إشادات دولية وإقليمية من مؤسسات أممية واتحادات مهنية دولية أشارت إلى أن قطر تعاملت بشفافية مطلقة وأوضحت الحقيقة كما هي دون تزايد ولا انتقاص، وهذا نهج قطري مشهود يعلمه الداني والقاصي، فقطر شمس ساطعة في إجلاء الحقيقة والكشف عن الأوضاع بتجرد كامل.
قطر بذلت كل الجهد اللازم لمجابهة الفيروس، وهي جهود لم تتوقف على الاستكشاف والرصد المبكر، وتهيئة الحجر الصحي للمصابين، والمتابعة الطبية التامة للمصابين، بل مضى البحث العلمي الدقيق لإيجاد معالجات طبية قادرة على مواجهة الجائحة.
قطر ومنذ منتصف شهر مارس الماضي، طبقت سلسلة من الإجراءات الصارمة في السجن المركزي لحماية السجناء من خطر الإصابة بفيروس كورونا والحد من انتشاره، وأخضعت جميع السجناء لفحوصات طبية دورية، وتم تطبيق منهجية استباقية في برنامج الفحص لرصد حالات الإصابة الجديدة، كما تم توزيع معدات الوقاية الشخصية على جميع السجناء، كما يتم التعقيم والتطهير بشكل دوري.
الحالات التي تم اكتشافها في السجن المركزي هي 12 حالة إصابة، وتم نقل كافة المُصابين إلى أحد المرافق الطبية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وتلقوا خدمات رعاية صحية على مستوى عالمي، حسب ما أوضح بيان مكتب الاتصال الحكومي الذي أشار إلى أن تقرير رايتس ووتش يستند إلى إشاعات وتكهنات لا أساس لها من الصحة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن جهود دولة قطر في الاستجابة لفيروس كورونا.
رفض دولة قطر التام للادعاءات التي وردت في التقرير الصادر عن منظمة «هيومن رايتس ووتش» حول تفشي فيروس كورونا في السجن المركزي في دولة قطر، مبني في الأساس على أن قطر لم تخف شيئا عن الوضع الصحي بالبلاد، وهو ما جعل من ادعاءات تقرير رايتس ووتش مفارقة للحقيقة وعارية تماما عن الصحة.
بقلم: رأي الوطن