مسؤولية إنسانية

انطلاقا من الالتزام التام بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية المشتركة لمحاولة احتواء تفشي وباء كورونا المستجد، واصلت دولة قطر توفير الدعم والمؤازرة للدول الصديقة والشقيقة، في مواقف إنسانية مشرفة لدولة قطر في مواجهة وباء كورونا عالميا.
المساعدات القطرية للدول المتأثرة بوباء كورونا المستجد، تعد انعكاسا للجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر لمحاربة تفشي هذا الوباء عالمياً، حيث إن الدعم الإغاثي الإنساني للدول الشقيقة والصديقة يعكس قناعة كاملة بأنه مهما كانت التحديات فإن دولة قطر لن تتوقف عن تقديم الدعم المستمر للمحتاجين في أي بقعة في العالم، فقطر تعمل لأجل صحة وأمن وسلامة الإنسانية جمعاء، بمواقفها التي حتما سيسجلها التاريخ بمداد من ذهب.
وتنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله»، وصلت شحنة المساعدات الطبية العاجلة المقدمة من دولة قطر عن طريق صندوق قطر للتنمية، إلى جمهورية ألبانيا، وذلك دعما لجهودها في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وهذه المساعدات كانت ضمن توجيهات صاحب السمو بإرسال شحنات من المساعدات الطبية العاجلة، إلى كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية ألبانيا، للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا المستجد.
وكانت دولة قطر قد قدمت، عبر صندوق قطر للتنمية، مساعدات طبية عاجلة لعدة دول شقيقة وصديقة، منها إيران وإيطاليا ولبنان وتونس والجزائر والنيبال ورواندا، وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة، لمجابهة الجائحة الدولية.
مواقف دولة قطر الإنسانية شهد عليها كل العالم، خاصة أن قطر وظفت جميع قدراتها البشرية واللوجستية، وطائراتها المدنية والعسكرية لنقل العالقين في دول العالم المختلفة، وإرسال المساعدات لكل الدول المتأثرة بفيروس كورونا، فقطر العز والخير تعلي يد الإحسان والعطاء من أجل صحة وسلامة الإنسانية.
بقلم: رأي الوطن