قطر ودعم التعاون الدولي

الدعوة القطرية للمجتمع الدولي للتعاون والتكاتف في مواجهة فيروس «كورونا» تمثل المخرج الرئيسي للعالم لهزيمة الوباء، فليس أمام العالم إلا التضامن، والتعاون، ليجتاز أزمة جائحة كورونا المستجد، فقدرات القطاع الصحي لعديد الدول قد استنفذت، بفعل الانتشار الكبير للوباء في تلك الدول، ما يقتضي عون ودعم الآخرين، ومساعدتهم لوقف زحف الجائحة العالمية، وهزيمتها.
لم تتوقف قطر عند الدعوة فحسب، بل اتبعت قولها بالعمل، وقدمت مساعدات هامة، لعشرين دولة، وساهمت في عمل مؤسسات الرعاية الصحية المتعددة الأطراف التي تعمل في تطوير لقاحات، أو التي تعمل على ضمان صمود الرعاية الصحية في الدول الأخرى، وقدمت مساهمة بمبلغ 140 مليون دولار لهذه المنظمات.
أولوية دولة قطر منذ اليوم الأول لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تمثلت في العمل على ضمان صحة وسلامة جميع المواطنين والمقيمين وتنسيق تسهيل الاستجابة، وتقديم المساعدات للدول المحتاجة لمساندة في وقف الجائحة، كما أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والذي أكد أيضا أن المساعدات التي تقدمها قطر في مجال الإمدادات الطبية تأتي إضافة إلى عمل القوات الجوية القطرية في بناء مستشفيات ميدانية في الدول الصديقة.
قطر أثبتت للعالم، أنها قبلة العطاء والعون، بأياديها البيضاء الممتدة للغوث في كافة أنحاء العالم، واهتمامها الكبير باستعادة السلامة المجتمعية، وإرساء دعائم التآخي والتعاون الدولي، لنعبر جميعا هذه الأزمة العالمية، ونستعيد عالمنا المستقر المعافى.
بقلم: رأي الوطن