قطر الخير والعطاء

في أوقات الأزمات والمحن، تظهر المعادن الحقيقية للدول، ومدى اهتمامها بالعطاء من أجل السلامة العامة والسلم الدولي، ومنذ زمن طويل كانت أيادي قطر البيضاء ممتدة للإنسانية بالخير والعطاء عند كل احتياج للعون، فقطر هي بلاد الغوث وكعبة المضيوم.
جسور العطاء الإنساني والمحبة توجهت من قطر الخير إلى إيران وقطاع غزة، وإيطاليا، وكل المحتاجين للعون في أزمان الجائحة العالمية، للوقوف مع الإنسانية في هذه الظروف الصحية القاسية، فقطر الخير والعز لم تنس يوماً دورها الإنساني، رغم انشغالها بمعركتها الوطنية في مواجهة أزمة (كوفيد - 19)، لعلمها التام بضرورة التعاون العالمي لمواجهة هذا الوباء ومكافحته وهزيمته.
واستنادا إلى هذا الإيمان القطري الراسخ بوجوب التعاون الدولي لتجاوز هذه المحنة العالمية، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية التونسية الشقيقة، وذلك دعما لجهود الأشقاء في تونس لمحاربة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، كما وجه حضرة صاحب السمو، أيضا بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى كل من جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، وجمهورية رواندا، وذلك دعما لجهود الأصدقاء في كلا البلدين لمحاربة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.
قطر الخير والعز جسدت أرقى مفاهيم التضامن الإنساني في التصدي والمواجهة لوباء فيروس كورونا، بإرسائها دعائم الوحدة والتضامن الدوليين لعبور الأزمة العالمية، فقطر يدها دائما أعلى في فعل الخير والعطاء لأجل الإنسانية جمعاء.
بقلم: رأي الوطن