بناء وتعمير

المتابعات الميدانية، وتلبية الاحتياجات الأساسية لتكملة كافة مطلوبات مواجهة مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) في الدولة، يمضي على قدم وساق، وعلى أعلى مستويات التخطيط والمتابعة والرقابة في التنفيذ، للوصول إلى أفضل ما يمكن في وقف انتشار الجائحة العالمية.
الجاهزية القطرية التامة في تهيئة المستشفيات والعيادات وأماكن العزل والحجر الصحي، تؤكد أن الدولة أسست، ومنذ زمن بعيد، بنية تحتية طبية مميزة، قادرة على استيعاب أي ضغط طارئ، وهو عمل تستحق عليها الإدارات المسؤولة الإشادة والتقدير وكثير الثناء.
وفي سياق التحديث والمواكبة وزيادة القدرة الاستيعابية الطبية في الدولة، افتتح، أمس، معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كلا من مستشفى رأس لفان، ومركز الرويس الصحي للصحة والمعافاة، المخصصين لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لضمان توفر كافة الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية للمرضى المصابين بهذا الفيروس. واستمع معاليه، خلال تفقده المستشفى والمركز الصحي، لموجز عن الإمكانيات والتجهيزات الطبية التي يضمانها من أقسام ومرافق مجهزة بأحدث التقنيات الطبية في خدمات الرعاية والتشخيص، والقدرة الاستيعابية لمستشفى راس لفان التي تصل لأكثر من 400 سرير، بالإضافة لخدمة الطوارئ للحالات المستعجلة في مركز الرويس الصحي، والمختبر التابع له.
العمل المستمر للمسؤولين في دولة قطر، ومتابعتهم ميدانيا للأوضاع، يثلج الصدور، ويؤكد يوما بعد آخر أن الإنسان أولوية قطر، وصحة وسلامة المجتمع تأتي في مقدمة أولويات الدولة.
بقلم: رأي الوطن