التضامن الدولي

الجائحة التي تسيطر في الوقت الراهن على العالم، ويجتهد الكل في مجابهتها، ويتضرع الجميع لزوالها عنا، تحتم علينا التعاضد والتكاتف، لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» لنعيد العالم إلى وضع آمن وسليم.
إن الوحدة العالمية في مواجهة الفيروس، ضرورة بالغة، فدون تعاون وتنسيق دولي، سيزداد الوضع صعوبة، وقد كان تعبير حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن تمنياته بالشفاء العاجل لرئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، رسالة قطرية عامة للعالم بأننا جميعا في خندق واحد في مواجهة كورونا، حيث قال سموه خلال تغريدة له أمس «تمنياتي بالشفاء العاجل لصديقي رئيس الوزراء @BorisJohnson وأضاف: أعبر لك عن تضامني والشعب القطري معكم، ومع الشعب البريطاني الصديق في هذا الوقت العصيب.
الإصابات بالكورونا لا تحدها أي حدود جغرافية أو أيديولوجية، أو إثنية، وهو ما ينبغي أن يوحدنا جميعا، كبشر في المقام الأول، لأجل الإنسانية ولأجل عالمنا، بتكاتفنا سنهزم ما يغذي مشاعر الخوف والارتياب بين المجتمعات وداخلها، ونكافح ما جعلنا منقسمين، ونضرب بيد من حديد خطاب الكراهية السام والسلوكيات المتطرفة في تصنيف البشر.
أدوار قطر في مد يد العون والتعاون مع الدول المتضررة من الفيروس كانت سباقة بدءا بالصين، وإيران، وإيطاليا، لأن قطر تعي تماما أن العالم يجب أن يتكاتف سوية للعبور من هذه الأزمة، وبمثلما ذكرت وزيرة الخارجية الإيطالية السابقة والمسؤولة السابقة عن الأمن والخارجية الأوروبية فدريكا موغيريني «في عالم مترابط مثل عالمنا، تصبح الطريقة الفعّالة الوحيدة لرعاية نفسك هي رعاية الآخرين، أي أن التضامن هو الأنانية الجديدة».
بقلم: رأي الوطن