الوعي والمسؤولية

بالوعي وانتهاج الطرق الصحية الموصى بها من قبل وزارة الصحة العامة والتحلي بالمسؤولية الفردية تجاه المجتمع، نستطيع أن نعبر محنة وباء كورونا مع بعضنا البعض، خاصة أن تقاعس أي فرد عن القيام بما يتوجب عليه لحماية نفسه لن يعود عليه وحده بالضرر، بل سيتسبب في الإضرار بأسرته العزيزة وعائلته الكريمة ومخالطيه جميعا، لذا فالتحلي بالمسؤولية واتباع الإرشادات والنصائح المبذولة من وزارة الصحة سبيل مهم جدا للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
إن مبادرات التوعية التي أطلقتها وزارة الصحة العامة والجهات المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد بمثابة الروشتة الوقائية الناجعة، لوقف زحف الفيروس ومكافحته، والانتصار عليه، كما وجب بالضرورة التنفيذ الكامل لمطالب المؤسسات الصحية، ومؤسسات الدولة المختلفة، والتعاون الكامل مع أجهزة الدولة لتحقيق هدفنا المنشود في مكافحة كورونا المستجد، كما يتوجب أيضا الحذر من استخدام بعض الأدوية، التي تستخدم دون وصفة طبية للعلاج، مع عدم وجود أي أدوية معتمدة لعلاج الفيروس، لذا فإن الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب والأدوية الأخرى لا داعي له، وفق ما حذرت منظمة الصحة العالمية، والتي طالبت بضرورة طلب الرعاية الطبية إذا كانت لدى أي مصاب أعراض تتوافق مع (كوفيد - 19).
تحلينا جميعا بالوعي والالتزام الحرفي بإرشادات وزارة الصحة ونصائحها المتكررة للجميع، يثبت أننا عند مستوى المسؤولية الكاملة بواجبنا تجاه أنفسنا ومجتمعنا، ومشاركون بفعالية في السيطرة على هذا الوباء ومنع انتشاره في قطر العز والخير.
بقلم: رأي الوطن