نهج سياسي ودبلوماسي ناجح يستقطب ثقة العالم

إن دولة قطر، في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ظلت باستمرار تحظى بالثقة العالمية في سداد نهجها السياسي والدبلوماسي.
وقد توالت إشادات المراقبين بالجهود الناجحة والمتواصلة التي ما فتئت قطر تبذلها في سبيل تعزيز السلم والأمن إقليميا ودوليا، وهي جهود مشهودة، أثمرت دوما واقعا جديدا في كافة الملفات السياسية، التي أسهمت قطر بشكل رئيسي فيها عبر نهج الوساطة الحميدة، إدراكا من الدوحة لأهمية الاحتكام إلى الحوار وترجيح كفة الحلول السياسية والدبلوماسية إزاء مختلف الأزمات والتوترات والصراعات عبر العالم.
إن هذه المعاني استحضرها مجلس الأمن الدولي من خلال إشادة معلنة بـ «دور دولة قطر في المفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية»، حيث أشاد مجلس الأمن الدولي، في جلسة عقدت (الثلاثاء) حول «الحالة في أفغانستان»، بوساطة دولة قطر ودورها ورعايتها للمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية و«طالبان» الأفغانية.
وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي، بعد التصويت على قرار اعتمده المجلس بالإجماع، أقر فيه الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية، أعربت سعادة السفيرة كيرث تشاليت، نائبة المندوب الدائم لوفد الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، في بيان أدلت به، عن «امتنان بلادها لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وللدعم والدور الحاسم لدولة قطر في استضافة المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية، والتي توجت بتوقيع اتفاق إحلال السلام بين الطرفين في الدوحة يوم 29 فبراير الماضي». كما أشاد دبلوماسيون داخل مجلس الأمن الدولي، يمثلون كلا من: ألمانيا وإندونيسيا وسانت فنسنت وغرينادين وجنوب افريقيا وفيتنام «بالدور الأساسي الذي لعبته قطر في رعاية هذه المفاوضات».
بقلم: رأي الوطن