الحارس المنيع

انطلاقة فعاليات تمرين «الحارس المنيع 2020»، والذي سيستمر حتى 27 مارس الجاري، تمثل تعزيزا كبيرا للعلاقات العسكرية والأمنية، وتطوير قدرات القوات، وتقوية التعاون والتنسيق الأمني المشترك.
الفعاليات التي حضر انطلاقها أمس، سعادة الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة، إلى جانب عدد من كبار الضباط بالقوات المسلحة القطرية، والجهات الأمنية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، تركز على تدريبات مكافحة الإرهاب والتدرب على المهام والواجبات التي تتطلب الاستجابة للأزمات الإرهابية بالتعاون والتنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة، ما يمثل تطويرا مهما للقدرات الدفاعية والاستكشافية المبكرة، لمكافحة الإرهاب، ومواجهته بالحزم الأمني اللازم، حفظا للأمن والسلم العالميين، وهو أمر برعت فيه دولة قطر بتصميم عالٍ، وقدرات أمنية كبيرة، بتعاونها الفاعل مع الدول الصديقة والشقيقة، الحادبة على مواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب.
وتشارك في تمرين «الحارس المنيع 2020» القوات الخاصة المشتركة والشرطة العسكرية والقوات الجوية الأميرية والحرس الأميري ووزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي (لخويا)، ودول شقيقة وصديقة هي: المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الباكستانية والجمهورية التركية وسلطنة عمان والمملكة المغربية، إضافة إلى قوات من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ما يجعله واحدا من أكبر التظاهرات التدريبية الأمنية في المنطقة، في إعداد سيناريوهات مختلفة، وتدريبات عسكرية متعددة، تساعد في تهيئة وتدريب القوات المشاركة للاستجابة لأي تهديد أمني عابر للحدود، وتسهم بقدر كبير في الفعالية الأمنية لمواجهة تحديات الأزمات الإرهابية.
بقلم: رأي الوطن