الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  الآرسنال في طريقه لاستعادة توازنه

الآرسنال في طريقه لاستعادة توازنه

الآرسنال في طريقه لاستعادة توازنه

ترجمة- نورهان عباس
لم يكن الفوز، الذي حققه فريق الآرسنال الانجليزي علي فرق بورنموث، بثلاثية دون رد، ضمن مباريات الجولة الرابعة من الدوري الانجليزي الممتاز (البريميرليج) فوزاً ذا ثقل كروي، بقدر ما كان فوزاً ذا قيمة معنوية، حيث رد للفريق بعضاً من كرامته المهدورة، التي ضاعت بين هزيمتين ثقيلتين أحرزهما الفريق أمام ليفربول بنتيجة (4-0)، وستوك سيتي (1-0)، في آخر ثلاث مباريات له بالبريميرليج.
وفي هذا الصدد، تؤكد صحيفة «ديلي ميل»، أنه من التغييرات الأولية، التي أجراها المدرب الفرنسي أرسين فينجر يبدو واضحاً لجمهور المدفعجية، أن الفريق بدأ في استعادة توازنه نسبياً، خاصة بعد مشاركة النجم التشيلي ألكسيس سانشيز في أولى مبارياته مع المدفعجية هذا الموسم، وإحرازه لنجاح نسبي، بعد العاصفة الهجومية، التي تلقاها من جمهور الآرسنال عقب تأكيده رغبته في الرحيل ، إلى مانشستر سيتي أو اتلتيكو مدريد أو أي فريق آخر، من الفرق الأوروبية الكبرى، التي كانت تتصارع عليه، قبل أن يعود «فينجر» ويؤكد أن «سانشيز باقٍ مع الفريق هذا الموسم على الأقل». ويقول معلق «ديلي ميل»:«مباراة بورنموث هي البداية الحقيقية لاستعادة تشكيلة فينجر لتوازنها، فمع ظهور سانشيز مجدداً، انتشرت حالة من الطمأنينية والاستقرار في نفوس جمهور المدفعجية، الذي كان شبه يائس من استيقاظ الفريق من كبوته، حتى وأن قابلوا المهاجم التشيلي بصافرات الاستهجان».
وتعود الكبوة، التي يمر بها الآرسنال حالياً، إلى التراجع الشديد، الذي بدأ في الظهور عليه الموسم الماضي، والذي تسبب في غياب الفريق عن المربع الذهبي في البريميرليج، لأول مرة في تاريخه منذ 20 عاماً، إضافة إلى المظاهرات الرياضية، التي خرج فيها جمهور المدفعجية بضرورة الرحيل الفوري والتام لـ«فينجر»، وتحميله مسؤولية المستوى السيئ، الذي بات عليه الفريق. وعلى الجانب الآخر، يؤكد معلق «ديلي ميل»، أن العديد من نجوم الفريق أمثال التركي مسعود أوزيل وآرون رامسي يعطون الفريق هذا الموسم الفرصة الأخيرة، قبل اتخاذ قرار نهائي بالرحيل عنه.
ويعود المعلق إلى تحليل مبارة الآرسنال وبورنموث، مستطرداً: فوز المدفعجية على بورنموث سيكون ذا تأثير إيجابي ولكن محدود على معنويات جمهور ولاعبي الفريق، وسيتحتم على المدفعجية استكمال مشوار الانتصارات، حتى لا يكون مشهد النهاية في مسيرة فينجر هذا الموسم مخيباً للآمال.
واختتم: في السابع عشر من سبتمبر الجاري سيكون على الآرسنال مواجهة بطل الدوري في موسمه الماضي تشيلسي، وسيكون على فينجر خوض المزيد من التحديات لتخطي عقبة المارد الأزرق في البريميرليج، حتى يستعيد توازن التشكيلة بالكامل.

الصفحات