الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «استفتاء كردستان» سيقود إلى «نتائج كارثية»

«استفتاء كردستان» سيقود إلى «نتائج كارثية»

«استفتاء كردستان» سيقود إلى «نتائج كارثية»

عواصم-وكالات- اعتبر بريت ماكغورك المبعوث الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي أن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق ليس فكرة جيدة، وستكون له نتائج كارثية مع قرب عملية استعادة الحويجة.
وقال ماكغورك إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تحدث مع كل من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني هاتفيا خلال الأيام الماضية للتمهيد للخطوات المقبلة.
وأضاف أن الفكرة لم يتم التحضير لها بطريقة حسنة، والأهمية لا تزال لمواجهة أخطار تنظيم داعش، وأن التحالف بحاجة إلى عمليات رئيسية ضد التنظيم في الحويجة بالتعاون بين البشمركة والقوات العراقية.
وسبق لوزارة الخارجية الأميركية أن قالت إن التصويت المزمع سيصرف الانتباه عن «أولويات أكثر أهمية» مثل إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وأكدت أنها تقدر «التطلعات المشروعة» لشعب كردستان العراق، لكنها تؤيد «عراقا موحدا واتحاديا ومستقرا وديمقراطيا».
ورد رئيس المجلس الأمني لحكومة كردستان العراق مسرور البارزاني في تصريحات أن الاستفتاء على استقلال الإقليم لن يضر بالحرب على تنظيم الدولة، وشدد على التزام حكومته بمكافحة «الإرهاب بغض النظر عن العلاقة السياسية مع بغداد».
وسعى المسؤول الكردي لتبديد المخاوف من أن الاستفتاء على الاستقلال سيضر بالمعارك ضد تنظيم داعش، مشيرا إلى دور الأكراد في قتال التنظيم، وإلى أنهم يلعبون دورا رئيسيا في الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لإلحاق الهزيمة به.
بموازاة ذلك قال مصدر أمني عراقي مسؤول، امس، إن جنديا قتل وأصيب آخر بهجوم مسلح نفذه عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي، في الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال).
وفي تصريح للأناضول، أوضح النقيب في جهاز الشرطة الاتحادية، جواد حسن المهدي، إن «مسلحين مجهولين هاجموا بعد منتصف نهار أمس نقطة أمنية لقوات الشرطة الاتحادية بمنطقة رجم حديد غربي الموصل».
وأفاد أن المهاجمين قتلوا أحد عناصر النقطة الأمنية بعد أن أصابوه بطلق ناري مباشر في الرأس، فيما أصابوا آخر بجراح في منطقة الصدر والكتف، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
في غضون ذلك أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، امس، تقديم مساعدات عاجلة للشعب العراقي بقيمة مليون ونصف مليون يورو، في سبيل مواجهة الأزمة الإنسانية في العراق بشكل عام وان جزءا مقدرا منها سيوجه بشكل خاص لمساعدة نازحي الموصل.
وقال ألفانو، في بيان:»في سبيل مواجهة بعض الجوانب الأكثر خطورة للأزمة الإنسانية التي ضربت العراق ومدينة الموصل، فقد قرّرنا من خلال إدارة التعاون الإيطالي، تخصيص حزمة من المساعدات الإنسانية العاجلة بقيمة مليون ونصف مليون يورو».
وأضاف في البيان الذي اطلعت عليه الأناضول، أنّ المساعدات تهدف إلى «تحسين الظروف المعيشية والصحية والغذائية للأطفال والأمهات، بالإضافة إلى دعم أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي لهما».

الصفحات