الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حمية خاصة لتجنب تعب «الغلوتين»

حمية خاصة لتجنب تعب «الغلوتين»

حمية خاصة لتجنب تعب «الغلوتين»

ليس من السهل دائماً رصد مشكلة عدم القدرة على هضم الغلوتين (GLUTEN INTOLERANCE)، أي البروتين الموجود بشكل خاص في الحبوب الكاملة.
لكن بمساعدة بعض الإشارات، يمكن معرفة ما إذا كان الغلوتين يسبّب استجابة غير طبيعية في الجسم.
ينصح الخبراء باتّباع حمية معيّنة تخلو من مجموعة أصناف غذائية في حال معاناة الأعراض التالية المرتبطة بعدم تحمّل الغلوتين، جنباً إلى جنب مع الحرص على استشارة طبيب أمراض الجهاز الهضمي أو اختصاصية التغذية قبل إجراء أي تعديلات غذائية كبيرة:
تشوّش الدماغ
يمكن أن يُشير إلى مجموعة واسعة من المشكلات الصحّية، من بينها عدم القدرة على هضم الغلوتين.
إذا كنتم تواجهون صعوبة في التركيز أو التفكير بوضوح، خصوصاً عقب استهلاك الغلوتين، قد تستفيدون من محاولة اتّباع الغذاء الذي يخلو من بعض المواد لمعرفة ما إذا كان الغلوتين هو فعلاً مصدر المشكلة.
اضطرابات الهضم
يمكن لأنواع عديدة من الحساسية الغذائية أو عدم القدرة على هضم بعض الأطعمة أن يحفّز الانزعاج الهضمي والالتهاب، وقد يكون العجز عن هضم الغلوتين واحداً منها. إذا كان هذا وضعكم، قد لا تستطيعون امتصاص البروتينات أو أيضها.
بما أنّ الغلوتين عبارة عن بروتين شائع متوافر في مجموعة متنوّعة من المأكولات، يمكن البدء باختيار المنتجات الخالية منه لرصد أي اختلافات في طريقة استجابتكم بعد الأكل.
ألم المفاصل
إذا كانت هذه المشكلة تحدث بانتظام، من المهمّ التحدّث إلى الطبيب عن الأعراض. على غِرار اضطراب الجهاز الهضمي، فإنّ وجع المفاصل عبارة عن نوع من الالتهاب قد يظهر بعد استهلاك الغلوتين.
تقلّبات المزاج
سواء كان سبب تقلّب مزاجكم يرجع إلى الألبان، أو الغلوتين، أو السكر، فإنّ ما يؤثّر في الأمعاء ينعكس أيضاً على الدماغ، ويؤدي إلى تغييرات ملحوظة يمكن رصدها من خلال تخصيص مُذكّرة غذائية.
انتبهوا إلى اختياراتكم وراقبوا أي تعديلات في طريقة استجابتكم لمختلف المأكولات أو بعض العوامل، كالوسيلة المُستخدمة لتحضير الطعام أو طبخه.
مشكلات جلدية
الحكّة المنتظمة والتهاب الجلد قد يُظهران ما إذا كنتم تعجزون عن هضم الغلوتين أو تشكون من داء السيلياك.
يجب عدم غض النظر عن مشكلات البشرة، خصوصاً أنها قد تُشير إلى استجابة المناعة الذاتية التي تحتاج إلى علاج.