الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مستـقـبـل قـطـر بخـيــر

مستـقـبـل قـطـر بخـيــر

مستـقـبـل قـطـر بخـيــر

كتب- منصور المطلق
أعرب عدد من أهالي خريجي دفعة 2017 من جامعات مؤسسة قطر عن فخرهم الشديد برؤية فلذات أكبادهم على مسرح التخرج وينادون بالألقاب العلمية ليتسلموا ثمرة جهدهم الدراسي طيلة السنوات الماضية، مستبشرين خيراً بطموح الشباب الذي يدعمه رعاية واهتمام الحكومة الرشيدة التي وفرت أفضل وسائل وفرص التعليم لبناء جيل قادر على إكمال مسيرة النهضة التي أسس لها الأجداد، وبدأها قادة عظام تشهد لهم أفعالهم ومكانة قطر الحالية بين الدول المتقدمة، وأضافوا في تصريحات متفرقة لـ«الوطن»: «يجب ألا يكتفي الخريجون بالتعلم الذي تلقوه فهناك في الخارج مدرسة الحياة التي مازال عليهم التعلم منها كثيراً من أجل تطوير الذات الذي ينعكس إيجابياً على تطوير الأداء في خدمة الوطن والمواطن».
وفي سياق متصل قال خريجون وذووهم إن حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، دليل اهتمام ومتابعة للمسيرة التعليمية في البلاد، مؤكدين على أن اهتمام القيادة الرشيدة بحد ذاته حافز كبير للشباب لاطلاق العنان لقدراتهم وصقلها بالعلم والتعلم من أجل بناء الوطن والإنسانية، وختم أهالي الخريجين حديثهم بأنهم لن يزيدوا على وصية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، التي دعت إلى التحلي بالأخلاق الحميدة إلى جانب العلم من أجل تقديم كل ما فيه خير للبشرية.
في البداية أعربت الوالدة أم نواف الذي تخرج من كلية الطب وايل كورنيل عن فخرها الشديد بما وصل إليه ولدها نواف في هذا اليوم، وأضافت بالنسبة لي هذه إحدى اللحظات التي عشت طيلة حياتي أحلم بها، وأحمد الله الذي أطال بقائي لحين رؤيتها، وتقدمت الوالدة أم نواف بأحر التهاني إلى ولدها الدكتور نواف الطويل في مناسبة تخرجه، كما تقدمت بالتهاني إلى جميع الخريجين بهذه المناسبة السعيدة، مشيرة إلى أنها تستبشر خيراً في مستقبل البلاد بعد أن رأت طموح الشباب وإصرارهم على النجاح وإثبات أنفسهم وقدراتهم من خلال الاختصاصات المختلفة التي تسهل حياة الناس وتوفر لهم العيش الكريم.
من جانبه قدم الدكتور نواف الطويل أحد خريجي كلية الطب وايل كورنيل جزيل الشكر والتقدير إلى والدته وأسرته الكريمة التي حضرت معه تلك اللحظات السعيدة، مؤكداً على أن «دعم العائلة ورضا الوالدين في المقام الأول كان أساس التوفيق الذي وهبني إياه الله تعالى»، وأعرب الدكتور نواف عن سعادته الكبيرة بالتخرج واضعاً في حسبانه المسؤولية الكبيرة التي سيحملها على عاتقه في الحياة المهنية، وأكد الطويل أن «مسيرة التعلم لا تنتهي بالتخرج بل تبدأ حياة جديدة نتعلم من خلالها الكثير الكثير الذي ينعكس إيجابيا على حياتنا المهنية فيسرع التطور الذي يولد النجاح والتميز في الاختصاص».
من جانبه قالت مريم المناعي خريجة هندسة كيميائية من جامعة تكساس: لحظة الصعود على المسرح وتسلم دلالة التخرج أمام هذا الحضور الكبير والاهتمام الاعلامي ينسينا كل التعب الذي كنا نعانيه أو هذا ما نشعر به خلال أيام الدراسة، ويثبت لكل طالب سواء تخرج أم لا أن الجهود لم تذهب سدى، وأضافت ان اهتمام القيادة الرشيدة يعد حافزا للطلاب لبذل أفضل ما لديهم والتركيز أثناء الدراسة من أجل أن يفخر بنفسه ويجعل وطنه يفخر به عندما يحقق إنجازا ما يخدم الإنسانية في احد مجالات الحياة. واشادت المناعي باهتمام القائمين على التعليم في الجامعات فيما يتعلق بشؤون الطلبة والعمل بصدق من أجل ايصال المعلومة إليهم وفهمها، كما اشادت بتعاون الطلاب فيما بينهم قائلة «لولا تعاون الطلاب لربما لم أستطع الوصول إلى ما وصلت إليه اليوم».
من جهتها أعربت الوالدة أم مريم عن سعادتها بتخرج ابنتها من كلية الهندسة الكيميائية وهو الاختصاص الذي تحبه واختارته بنفسها، وقالت «منذ دراستها في المرحلة الثانوية وهي تحلم بدخول هذا المجال، وأحمد الله عز وجل الذي أطال عمري وعمر أبيها لرؤيتها على المسرح وهي تحقق احد أحلامها التي تفتح الباب أمام احلام ومسؤوليات أكبر نتمنى أن توفق وتنجح فيها»، وتقدمت الوالدة أم مريم بجزيل الشكر إلى القيادة الرشيدة التي وفرت أفضل وسائل وفرص التعليم في البلاد دون حاجة الأبناء إلى الترحال بين الدول من أجل التعليم، داعية بكرها مريم وجميع الخريجين إلى تقديم كل ما فيه الخير لمجتمعهم وبلادهم من خلال اختصاصاتهم التي لولا توفيق الله ورعاية الحكومة لما بلغوها. واختتمت بأنها لن تزيد على وصية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في التحلي بالاخلاق وجعلها قرينة التعليم لأن ما قالته هو الحكمة بعينها وهذا ما ندعوا أبناءنا إلى تطبيقه في حياتهم من أجل خير الإنسانية.
بدوره أعرب حمد سالم مجيغير عن سعادته بالتخرج مقدما الشكر إلى عائلته التي دعمته خلال فترة الدراسة. وأضاف اطمح إلى خدمة بلادي من خلال مجال الاختصاص الذي درسته، متمنيا التوفيق له ولجميع الخريجين في دفعة 2017 ومن سبقهم ومن سيأتون بعدهم، داعيا الله أن يوفقه ويوفقهم في خدمة الوطن والإنسانية.
وهنأت عائلة سالم جميع الطلاب بمناسبة تخرجهم ليلة أمس التي حظيت باهتمام أصحاب السمو والسعادة، داعينهم إلى بذل المزيد من الجهود في المسيرة المهنية من أجل الاسهام في مسيرة نهضة البلاد التي أسسها الاجداد واكملها قادة عظام شهدت لهم البلاد والعباد بالعدل والحكمة والثبات في المواقف. مؤكدين على أن التخرج ليس ختام الحياة العلمية وما يعقبه هو الأهم.
وفي سياق متصل أعربت صالحة عباسي خريجة كلية وايل كورنيل للطب عن سعادتها بالتخرج بعد فترة طويل قضتها بالدراسة لاسيما وأن المجال العلمي يتطلب تركيزا عاليا من الطلاب، وأضافت «بالنسبة لي حفل التخرج اليوم هو نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة أسال الله أن يوفقني فيها». وختمت العباسي حديثها بتقديم التهنئة إلى كل الخريجين متمنية لهم المزيد من النجاح في المرحلة الجديدة من حياتهم.
وقالت آمنة عبد العزيز خريجة إدارة الأعمال «اللحظات التي عايشتها في حفل التخرج لم تشبه أي لحظات سعيدة عايشتها طيلة حياتي»، معربة عن فخرها الشديد بما وصلت إليه متمنية أن يلازمها النجاح في حياتها المهنية عقب التخرج، وتقدمت آمنة بالشكر إلى كل من ساندها خلال الفترة الدراسية سواء من دكاترة مختصين في الكلية وطلاب وأسرة واصدقاء، مؤكدة على أن دعمهم كان بمثابة النور الذي أرشدها إلى مسرح التخرج.
بدورها عبرت نور القائدي عن سعادتها بالتخرج بعد حياة دراسية طويلة، مؤكدة على أن التخرج لن يكون نهاية الطريق بالنسبة لها وستبذل مزيداً من الجهود في سبيل التعلم والنجاح في مجالها.