الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «321» أزمة قلبية بمستشفى الخور «2016»

«321» أزمة قلبية بمستشفى الخور «2016»

«321» أزمة قلبية بمستشفى الخور «2016»

كتب- طاهر أبوزيد
كشف الدكتور عمار محمد أمين سلام، استشاري أول بأمراض القلب في مؤسسة حمد الطبية ورئيس قسم القلب بمستشفى الخور، عن المستشفى استقبل على مدار 2016 ما يزيد على 321 حالة تعاني أزمة قلبية وتحتاج دخولاً سريعاً ومباشراً للعناية المركزة منهم 63 من المواطنين، مشيراً إلى أن عدد المراجعين للعيادات الخارجية للقلب بلغ 4123 حالة منهم 893 مواطناً. وأشار الدكتور عمار إلى أن عدد المرضى االذين أجروا إشاعات الايكو الخاصة بفحص القلب بالموجات فوق الصوتية بلغ 2205، بينما بلغ عدد المرضى بوحدة تخطيط القلب المراجعين للمستشفى بلغ 5402، مشيراً إلى أنه تم تحويل 12 حالة القلب لعمل قسطرة عاجلة نتيجة خطورة حالتهم الصحية.
وأكد الدكتور عمار سلام أن السكتة القلبية أو (توقف القلب المفاجئ) تحتل المركز الأول في أسباب الوفيات في العالم حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، كما يتوقع أن يبقى توقف القلب المفاجئ في المركز الأول بين أسباب الوفيات حتى عام 2030 بناء على آخر الحسابات الإحصائية التي أجرتها المنظمة.. ويعتبر مرض الجلطة القلبية الناتجة عن انسداد الشرايين التاجية للقلب السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً لتوقف القلب، حتى أنه صار لفظ (السكتة القلبية) مرادفاً للجلطة القلبية.. إلا أن السكتة القلبية ممكن أن تحدث لأسباب عديدة، منها النقص الشديد لسوائل الدم (كالنزيف الداخلي مثلاً) ونقص الأكسجين واضطراب أملاح الدم الحيوية كالبوتاسيوم والهبوط الشديد للسكر على سبيل المثال لا الحصر. ودعا رئيس قسم القلب بالخور إلى إنشاء مشروع وطني في دولة قطر لتدريب المواطنين على مبادئ الإنعاش القلبي يبدأ بفئة الأطفال في المدارس والشباب عند الخدمة العسكرية برؤية مستقبلية تهدف لتدريب جميع مواطني ومقيمي دولة قطر وذلك للنهوض بالصحة العامة وتقليل مخاطر السكتة القلبية والتي وصفها بأخطر الأزمات القلبية التي يتعرض لها الإنسان وتؤدي إلى وفاة معظم المصابين بها في الحال، مشيراً إلى أنها من أهم أسباب الوفيات في قطر وفي العالم لمرضى القلب.
وكانت مؤسسة حمد الطبية قد أطلقت حملة حول «صحة القلب» هدفها الحد من الآثار السلبية التي تسببها الأمراض المرتبطة بالقلب في دولة قطر وتوعية وتثقيف الجمهور بكيفية التعرف على علامات وأعراض الأزمة القلبية والتصرف عند الاشتباه بحدوثها، علماً بأن مستشفى القلب، قد استقبل أكثر من 20 ألف مريض يعانون من هذه الحالة ومن أمراض أخرى مرتبطة بالقلب. وأشارت حمد الطبية إلى أنه من أهداف الحملة، التذكير بضرورة العناية بصحة القلب من خلال تزويد أفراد المجتمع بالمعلومات المتعلقة بهذه الأمراض وأهمية الحفاظ على سلامة القلب، منوهةً إلى أن أمراض القلب والشرايين تؤثر بصورة سلبية في حياة العديد من الناس. وقالت إنه إلى جانب أن هذه الأمراض تعد أحد أهم مسببات الوفاة بالدولة، فهناك عدد كبير من الأشخاص ممن يعانون من أمراض القلب المزمنة، لافتة إلى أن القلب السليم يشكل عاملاً حيوياً في الحياة الصحية للفرد.
كما أكدت المؤسسة أهمية التعرف على علامات وأعراض الأزمة القلبية، منبهةً إلى أن أعراضها مثل الآلام الحادة بالصدر المصحوبة بالشعور بالضغط والتوتر، أو الضيق في مركز الصدر، والألم بالذراع اليسرى أو في مناطق أخرى من الجسم مثل الفك والرقبة والظهر والبطن والشعور بالغثيان وانقطاع النفس والدوخة، قد تكون كلها من أعراض الأزمة القلبية.
وقالت إنه في حالة الاشتباه في حدوث أزمة قلبية، على المرضى الاتصال في الحال على رقم الطوارئ (999) وطلب حضور الإسعاف فوراً.. كما يتعين عليهم التقيد بتنفيذ نصائح الإسعافات الأولية التي يتم تقديمها لهم عبر الهاتف، إلى حين وصول سيارة الإسعاف. ولفتت حمد الطبية إلى أن داء السكري والتدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة والخمول وعدم النشاط، تعد ضمن عوامل خطر الإصابة بمرض القلب،مؤكدة على إلى أهمية أن يتمكن الأشخاص من معرفة وإدراك ما إذا كانت حالتهم تصنف من ضمن فئة المخاطر العليا المتعلقة بمشاكل القلب وذلك من خلال الخضوع لفحوصات منتظمة للقلب، مشيرة إلى أن مرضى السكري البالغين، معرضون أكثر للإصابة بمشاكل القلب بمعدل مرتين إلى أربعة أضعاف مقارنة بالمرضى غير المصابين بهذا المرض.

الصفحات