الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  صاحب السمو يبحث تطوير التعاون مع اليونسكو

صاحب السمو يبحث تطوير التعاون مع اليونسكو

صاحب السمو يبحث تطوير التعاون مع اليونسكو

الدوحة -قنا- استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بالديوان الأميري صباح أمس، السيدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» والوفد المرافق لها، للسلام على سموه وذلك بمناسبة زيارتها للبلاد للمشاركة في المؤتمر الثالث للإبداع الفني لأجل الغد.
تم خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والمنظمة وآفاق تنميتها وتطويرها.
وأشادت السيدة إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالشراكة القائمة بين دول قطر والمنظمة، مشيرة إلى أن هذا التعاون له أبعاد متعددة تعنى بمجالات عمل اليونسكو وبخاصة في قطاعي التربية والثقافة.
وأعربت السيدة بوكوفا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أمس، عن تقديرها للتعاون البناء والشراكة الإيجابية بين اليونسكو ودولة قطر، موضحة أنها جاءت لقطر بأفكار متعددة في هذا السياق.
ووصفت السيدة بوكوفا لقاءها أمس مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالمنفتح، وقالت إن المقابلة تطرقت إلى التعاون بين دولة قطر والمنظمة في المجالات الخاصة بعمل اليونسكو.
وأوضحت أن المقابلة تناولت كذلك موضوع حماية التراث وصونه في أوقات النزاع في جميع أنحاء العالم وبخاصة في المنطقة العربية.
ونوهت المديرة العامة لليونسكو في تصريحاتها لـ(قنا) بالدور الهام الذي تقوم به صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بصفتها سفيرة اليونسكو للتعليم الأساسي والعالي، وعضو المجموعة المدافعة عن أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، وشددت على أن سموها تضطلع برسالة حيوية وهامة في هذه المجالات حول العالم.
وقالت إن اليونسكو تمكنت من خلال هذا الدور الإيجابي المهم، من تخصيص وتنفيذ العديد من برامج وأنشطة التعليم في شتى أنحاء العالم.
كما أشادت بمبادرة «علم طفلا» التي أطلقتها سموها، لتعليم ملايين الأطفال حول العالم ممن لا تتوفر لهم فرص تلقي التعليم.
وأوضحت السيدة بوكوفا أنها التقت كذلك مع سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبحثت معها أهمية التربية والتعليم والاستثمار في هذا الجانب عند أوقات الطوارئ لصالح الأطفال في مناطق العالم المختلفة.
وأثنت السيدة بوكوفا على دور اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وما تنفذه وتضطلع به من أنشطة تخدم قضايا اليونسكو ومجالات عملها، مؤكدة أن اللجنة الوطنية القطرية مثال حي في العمل والإنجاز وتمثل رابطا مهما مع الحكومة والمجتمع المدني وجميع الشركاء.
وحول أولويات عمل اليونسكو خلال المرحلة القادمة، قالت السيدة بوكوفا إن المنظمة تركز على تطوير التعليم لأن الجهل والأمية يجلبان الكراهية وعدم التسامح والتفاهم بين الشعوب وكذا الفقر، منبهة إلى أن التركيز على التربية والتعليم خاصة لدى الأطفال، أمر مهم لتفادى العنف، ولافتة إلى أن لدى قطر واليونسكو رؤية مشتركة بخصوص هذه القضايا وجعلها أولوية لديهما من أجل رفاه الأطفال وتوفير التعليم عالي الجودة لهم والاعتناء بمهاراتهم وتطويرها بما يمكنهم من الحصول على الوظائف مستقبلا.
وأوضحت أن وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر تضطلعان بدور مهم في هذا الخصوص أيضا.
واعتبرت الاعتداء المتعمد على التراث بمثابة جريمة حرب لا يجوز فيها استخدام الحصانة.

الصفحات