الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  السعودية ترفع القوى العاملة النسائية

السعودية ترفع القوى العاملة النسائية

السعودية ترفع القوى العاملة النسائية

الرياض- الأناضول- في خطوة تكشف مدى التغيرات التي طرأت على سياسات المملكة العربية السعودية في ما يتعلق بالملف الاقتصادي، توقعت وزارة العمل السعودية، أمس الإثنين، رفع نسبة القوى العاملة النسائية من السعوديات إلى 28 %، من إجمالي القوى العاملة في البلاد بحلول 2020.
وقالت الوزارة: إن عدد العاملين السعوديين ضمن برنامج بعنوان «العمل عن بُعد والعمل من المنزل» سيبلغ 141 ألف عامل بحلول 2020، وأن البرنامج يهدف إلى خفض معدل البطالة بين النساء، مؤكدة أن البرنامج سيوفر ساعات عمل مرنة تتيح للأفراد الوفاء بالتزاماتهم الأسرية، كما يتيح فرص عمل للأشخاص المؤهلين من ذوي الإعاقة والفئات الأكثر حاجة.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، تبلغ قوة العمل السعودية نهاية الربع الثالث 2016 حوالي 5.72 مليون فرد، منهم 1.28 مليون نساء، يشكلن 22.3 %، فيما يبلغ عدد العاطلات السعوديات 439.7 ألف يشكلن 63.3 % من العاطلين عن العمل السعوديين، البالغ 693.8 ألف فرد.
ويبلغ معدل البطالة بين السعوديات 34.5 % بنهاية الربع الثالث 2016، فيما المعدل بين السعوديين الذكور 5.7 %، بمعدل بطالة 12.1 % بين السعوديين إجمالاً (ذكور وإناث)، وتؤثر العادات الاجتماعية في السعودية بشكل سلبي على عمالة المرأة، ما يؤدي لمساهمتها بشكل كبير في رفع معدل البطالة بين المواطنين.
وتستهدف السعودية في رؤيتها المستقبلية 2030 خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7 %، كما تخطط لخفضها إلى 9 % بحلول 2020 عبر برنامج «التحول الوطني»، وتسعى المملكة عبر «التحول الوطني» إلى توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول 2020.
ومؤخرا بحثت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية مع «الخطوط السعودية» ممثلة في شركة «السعودية للتموين» التابعة لها توفير خمسة آلاف فرصة عمل متنوعة للفتيات السعوديات.
وقالت مصادر بالوزارة: إن فرص العمل المستهدف توفيرها تتناسب مع مؤهلات وخبرات المرأة السعودية، وذلك ضمن بيئة عمل ملائمة وضوابط وتشريعات منظمة، مضيفة أن اجتماعات ستعقد بين الطرفين لبحث الوقت المناسب لبدء التوظيف في القطاع.
وكانت وزارة العمل أوضحت من خلال شراكتها وتعاونها مع مجموعة من منشآت القطاع الخاص سعيها إلى إحلال السعوديات في وظائف ملائمة لهن وتقديم الدعم من خلال مؤسسات صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، والعامة للتدريب التقني والمهني، والعامة للتأمينات الاجتماعية.
كما أعدت جملة من برامج الدعم من بينها تقديم دعم مادي لتدريب العاملات سواء في معاهد خارجية أو على رأس العمل، إضافة إلى دعم رواتب السعوديين والسعوديات في القطاع الخاص إلى جانب عدد من البرامج الأخرى، كما يدعم المنشآت الموظفة لسعوديين بمكافآت مادية وتسهيلات تقدمها الوزارة.

الصفحات