الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «المقابلة» .. يواصل تميزه عبر «الجزيرة»

«المقابلة» .. يواصل تميزه عبر «الجزيرة»

«المقابلة» .. يواصل تميزه عبر «الجزيرة»

كتب – محمد مطر
متابعة كبيرة يتمتع بها برنامج «المقابلة» لما يحمله للجمهور والمشاهد العربي من أسرار وخبايا وكواليس أنظمة الحكم التي يكشفها البرنامج على لسان ضيف كل حلقة والذي دائماً ما يكون شخصية مرموقة في دولته.. يكشف البرنامج العديد من الأسرار التي يتفاعل معها الجمهور من خلال التعليقات عبر صفحات شبكة الجزيرة على السوشيال ميديا، فضلاً عن الإشادة الكبيرة بالبرنامج وباختيار الشخصيات التي يستضيفها كل حلقة.
برنامج المقابلة يروي سيرة وحياة ومحطات نجوم السياسة والفكر والثقافة والفن من خلال مقابلة شخصية تجري في أجواء غير رسمية يقوم من خلالها مقدم البرنامج علي الظفيري بتسليط الأضواء على جوانب جديدة من حياة هذه الشخصيات.
واستضاف برنامج «المقابلة» في حلقته الأخيرة عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري الأسبق، الذي تحدث عن بدايات حزب البعث ووصول حافظ الأسد للسلطة في سوريا، والعلاقة المعقدة بين سوريا ولبنان، وقال عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري الأسبق إنه لم يشعر بالندم على خروجه من سوريا وانشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد، لكنه يشعر بالغربة والحنين إلى الوطن. كما أكد خدام أن سوريا كانت مدمرة قبل وصول حافظ الأسد للسلطة، وأن المساعدات العربية هي التي ساهمت في أن تقف البلاد على قدميها، مشيرا إلى أن حافظ الأسد كان دكتاتورا لكنه كان حريصا على وحدة الأراضي السورية ومتمسكا بعلاقاته العربية بخلافه نجله بشار الأسد الذي تدهورت العلاقة في عهده مع العالم العربي وباتت سوريا تابعة لإيران.
ورفض خدام اتهامه بالمشاركة في الجرائم التي ارتكبها نظام حافظ الأسد في سوريا، قائلا: «أنا كنت مسؤولا عن العلاقات الخارجية، وقد نجحت في أن أعيد لسوريا موقعها الطبيعي في المحيط العربي والدولي، ولم أكن مسؤولا على الإطلاق عن السياسات الداخلية».
ورداً على سؤال بأنه كان دائما يشكل غطاء سياسيا سنيا لحافظ الأسد ممثلا في مناصب نائب الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وهي مجرد مناصب شكلية، أجاب خدام: «الحديث الآن أسهل من الحديث قبل أربعين سنة، وحافظ الأسد كان يقتل أي مسؤول لمجرد الشعور أنه غير موالٍ له تماما أو مختلف معه في الرأي».
وفي ما يتعلق بسيطرة العسكريين على مقاليد الدولة السورية، أوضح نائب الرئيس السوري الأسبق أن المشكلة الرئيسية في سوريا هي عدم وجود قيادات سياسية حقيقية، بالإضافة إلى سعي جميع الأحزاب للتواصل مع الجيش، الأمر الذي فتح المجال للعسكريين للسيطرة على الدولة بالكامل لاحقا والزج بقادة الأحزاب في السجون أو تصفيتهم.