الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  دورة في جراحة العظام

دورة في جراحة العظام

دورة في جراحة العظام

ينظم قسم العظام بمؤسسة حمد الطبية حالياً، دورة قطر الرابعة لطب وجراحة العظام بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي التابع للمؤسسة، وتستمر الدورة حتى الثاني عشر من يناير الجاري. تهدف الدورة إلى رفع معايير التعليم الطبي بالمنطقة من خلال الجمع بين أبرز الخبراء والمحاضرين الدوليين ونظرائهم من المتخصصين في جراحة العظام.
وتوفر الدورة للأطباء المقيمين والأخصائيين والاستشاريين فرصة تعليمية مميَّزة من خلال ما تقدمه من معلومات مستفيضة في عدد من أهم مباحث طب وجراحة العظام مثل: إصابات الكاحل والقدم والعمود الفقري، وجراحة العظام للأطفال والرياضيين، والجراحة الترميمية للبالغين وجراحة العظام لمصابي الحوادث.
من جانبه قال الدكتور محمد الخيارين، استشاري أول جراحة العظام بمؤسسة حمد الطبية: «تتيح هذه الدورة الفرصة للأطباء المقيمين (المتدربين) من مختلف دول المنطقة للحصول على تعليم عالي المستوى والاستفادة من أحدث برنامج تدريبي في تخصص جراحة العظام والذي تقدمه نخبة من الخبراء المحليين والدوليين». وأضاف الدكتور محمد الخيارين: «نقدم أحدث المعلومات في مجال جراحة العظام لأطبائنا، ونعمل في نفس الوقت على أن نضمن تمكنهم من تطبيق هذه المعلومات عملياً ومواصلة تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة للمرضى». ويشارك في الدورة نحو 200 طبيب، يحضرون جلسات مراجعة مكثفة تهدف بشكل رئيسي إلى إعدادهم لامتحانات البورد في تخصص جراحة العظام. وعلى الرغم من تصميم الدورة لأطباء العظام المقيمين الذين يستعدون لامتحان البورد؛ فإنه بإمكان أطباء العظام الآخرين الراغبين في مراجعة وتحديث معلوماتهم في مجال جراحة العظام حضور الدورة، علماً بأن هذه الدورة معتمدة كنشاط تعليم جماعي (من الفئة الأولى) وفقاً لمعايير إدارة الاعتماد بالمجلس القطري للتخصصات الصحية. وبدوره قال الدكتور مازن عبد العزيز الصادق، طبيب عظام مقيم وعضو باللجنة المنظمة للدورة: «تهدف هذه الدورة إلى تمكين أطباء العظام المقيمين من الحصول على تدريب وتعليم عالي الجودة دون الحاجة إلى السفر للخارج، بالإضافة إلى تمكينهم من الاستعداد لامتحانات البورد». وأضاف الدكتور مازن: «لقد اكتسبت دورة قطر لطب وجراحة العظام شهرة واسعة على مستوى الشرق الأوسط، ونحن سعداء بتواجد عدد من الأطباء الذين سبق لهم حضور الدورة سابقاً للمشاركة فيها من جديد».

الصفحات