الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  انشقاق العرباوية أطاح بالنادي !

انشقاق العرباوية أطاح بالنادي !

انشقاق العرباوية أطاح بالنادي !

يونس أحمد واحد من أبرز الحراس الذين دافعوا على ألوان نادي الريان ومنتخبنا الوطني والذي لايزال يعشق ألوان الرهيب، ويتابع ما يحدث للنادي هذا الموسم وبعد أن كان سعيداً جداً لعودة الريان للتتويج بدوري النجوم بعد غياب طويل، أصبح يتابع في هذا الموسم فريقه المفضل وهو حزين لما يحدث له في ظل التراجع الكبير في أدائه، وحتى إن كان قد حقق انطلاقة جيدة في القسم الثاني للدوري وفاز في الجولتين اللتين أقيمتا لحد الآن، لكن بدون إقناع، فالفريق الذي حطم الأرقام القياسية في الموسم الماضي اكتفى بتسجيل هدف واحد أمام الشحانية، كما أنه فاز على أم صلال في مباراة كانت صعبة جداً أمام أم صلال بهدف وحيد أيضاً، واعتبر وضعية الريان ستتأزم بعد أن كان المدرب الدنماركي لاودروب سعيد بعودة المحترف الباراجوياني كاسيريس، لكنه سرعان ما عوقب بأربع مباريات كاملة، وهو ما سيصعب على الفريق مهمة المنافسة على لقب الدوري بعد استمرار لخويا في عروضه القوية، ومواصلة السد لسلسلة نتائجه الإيجابية.. الوطن الرياضي كان له حديث مع حارس الريان السابق يونس أحمد للحديث عن الفريق وأسباب تراجع مستواه إلى جانب أوضاع نادي العربي وكان الحوار كالآتي..

حدثنا عن مستوى الدوري في الموسم الحالي؟
- لدي العديد من الملاحظات فيما يخص دوري النجوم، خاصة فيما يتعلق بالمستوى الذي ظهر به بعض المحترفين بعد تأقلمهم الموسم الماضي، إلى جانب اللاعب المواطن الذي أصبح في تراجع كبير، إلا إذا استثنينا لاعباً أو لاعبين، أما عن مستوى الدوري ككل أعتبره لم يرتق إلى طموح الجماهير التي غابت هذا الموسم عن الحضور في المواجهات الكبيرة سواء بين العربي والريان أو بين الريان أو السد، ولو أن فيه لقاءات عرفت مستوى فنياً جيداً، لكن هذا لن يشفع من هبوط مستوى دورينا من موسم لآخر.
الريان من الفرق التي شهد مستواه تراجعاً كبيراً هذا الموسم.. ما الأسباب التي أدت لذلك؟
- فريق الريان في الموسم الماضي حقق نتائج جيدة وحطم أرقاماً قياسية لأول مرة في تاريخ دورينا بسبب وجود روح قتالية لدى اللاعبين، لكن هذه الروح أصبحت غائبة طوال هذا الموسم، وقد تكون الإصابات التي تعرض لها بعض من ركائز الفريق من الأسباب، وكذلك الأزمة المالية التي يتخبط فيها الفريق أثرت على نفسية اللاعبين وهذا من الممكن أن يكون السبب الرئيسي في هذا التراجع وهو ما تسبب في عزوف جماهير الرهيب عن المدرجات، لطالما هذا الأخير كان عاملاً رئيسياً في عودة الفريق إلى التتويج بالدوري.
ألا تعتقد أن اللاعبين فكروا في مصلحتهم الشخصية أكثر من النادي؟
- قد أتفهم معهم أن الأمور المادية التي تجعل اللاعب يقدم المستوى المطلوب منه، لكن في أيامنا كان اللاعب الرياني معروفاً بولائه لقميص الفريق مهما كانت الظروف ولا يفكر في الأمور المالية، فسعادتنا كانت حينما يتوج الفريق بالألقاب فقط وتخرج الجماهير للاحتفال بهذا اللقب، أما الآن فالعديد من اللاعبين الذي كانوا قدموا مستويات جيدة في هذا الموسم تشعر كأنهم لا يهمهم إن فاز الفريق أو خسر، وهذا لم يمس فقط المحترفين بل حتى اللاعب المواطن، فكل اللاعبين لم يقدموا جزءاً ما قدموه في الموسم الماضي، لهذا اعتبر أن غياب الولاء لدى اللاعبين سبب غياب الريان لحد الآن عن قمة الدوري.
هل توافق مطالب الجمهور والمدرب بضرورة استقدام لاعبين جدد؟
- نعم أوافقهم الرأي، فالفريق يعاني في الموسم الحالي وإن كان يحتل المركز الرابع، لكن هذا لا يعني أنه في حالة جيدة، فبطل الموسم الماضي لم يبذل جهداً يتسنى له المحافظة على لقبه لهذا يجب استقدام لاعبين جدد لإعادة ترتيب توازن الفريق مرة أخرى، فإن واصل اللاعبون بتقديم نفس مستوى مباراتهم أمام الشحانية سيكون الريان مهدداً بإضاعة حتى المركز الرابع لصالح الغرافة أو فريق آخر.
هل تعتقد أن الريان قادر على العودة للمنافسة عن اللقب؟
- صعب جداً، في ظل المستوى الكبير الذي يقدمه فريق لخويا، حيث يتطور من مباراة لأخرى هنا ستكون المهمة صعبة، وأنا أتمنى أن يعود الريان لكن حسب رأي الخاص وبعيداً عن العاطفة دخوله في المربع سيكون إنجازاً، وإن كان البعض سيستغرب ذلك، لكن الظروف التي يمر بها الفريق صعبة لكي يعود أمام فريق المتصدر أو السد هو الآخر سيكون أكبر منافس لفريق لخويا على اللقب، والجيش الذي تراجع أدائه أيضا سوف يحاول الاستفاقة في مباريات القادمة.
كاسيريس بعد عودته مباشرة تمت معاقبته بأربع مباريات.. هل سيزيد من متاعب الريان؟
- أكيد والحسرة الكبيرة في معاقبة اللاعب بأربع مباريات قبل أيام قليلة كان الكل ينتظر عودة هذا المحارب، الذي ترك فراغاً كبيراً في تشكيلة المدرب لاودروب، لكن تهوره سوف يكلف الريان غالياً في المباريات القادمة، في ظل الإصابات التي يعاني عنها بعض اللاعبين، فالأحسن له هو تفادي الشجار مع لاعب نادي أم صلال، خاصة أنه عائد من الإصابة وفريقه متقدم في النتيجة، وأحياناً تحدث مثل هذه الملاسنات في أرضية الملعب، لكن أن تكون عائداً من الإصابة سيكون أول المطالبين بتفادي هذه التصرفات، فهكذا سيجعل الفريق يلعب من دونه لأربع مباريات وهنا الريان لم يستفد من هذا اللاعب هذا الموسم.
تحدثت عن الأندية التي تحتل المراكز الأولى في الدوري من الفريق الذي تراه يستحق اللقب في هذا الموسم؟
- أكيد هو لخويا، حيث يتواجد في أفضل حالاته، فقد سبق أن حصل على لقب الدوري، لكن لم يسبق لي أن شاهدته يلعب بهذه الطريقة، والمدرب تمكن من الحفاظ على استقرار داخل تشكيلته حتى في ظل الغيابات التي يعاني منها هو الآخر، وتواجد هداف الدوري يوسف العربي مع منتخب بلاده لم يأثر على مستوى أداء النادي، واعتبر أن هذا لخويا سوف يذهب بعيداً في النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، كما قدم نادي السد مستويات رائعة ينافس بقوة فريق لخويا على لقب الدوري، أما الجيش في تراجع كبير ولم أكن انتظر أن يضيع الصدارة في آخر مباريات القسم الأول، وهذا في ظل الوجه الطيب الذي ظهر به في الموسم الماضي بدوري أبطال آسيا.
أكثر نادٍ يسوده غموض كبير نادي العربي.. ما الذي يحدث لهذا الفريق العريق في السنوات الأخيرة؟
- حقاً إنه غموض كبير وظروف معقدة يمر بها هذا الفريق، كما قلت العريق فحسب رأيي الخاص يحتاج إلى أسماء كبيرة تليق بتاريخ النادي، وكذلك العربي يحتاج إلى أبنائه وأن يبتعدوا عن الانشقاقات بالتفكير على مصلحة الخاصة بهذا النادي، وكذلك محاولة انتداب لاعبين مواطنين وأجانب لديهم إمكانياتهم لإعادته إلى البطولات التي غاب عنها من فترة طويلة.
إدارة النادي كل مرة تحمل المدربون المسؤولية.. هل أنت مع هذه القرارات؟
- لا اعتقد أن مشكلة العربي في المدربين، بل في سوء اختيار اللاعبين وكذلك في النقطة التي حدثتك عنها فيما يخص أبناء النادي، هذا الفريق في وقت كان فيه توافق في الآراء بين أبناء النادي شاهدنا حصوله على الألقاب، أما حالياً الانشقاقات هي من أطاحت بالنادي.
تحدثت عن تراجع مستوى اللاعب المحلي.. هل يوجد لاعب لفت نظرك؟
- الهيدوس بدأ بشكل جيد وكان أحسن عنصر في تشكلية الفريق، لكن الإصابة أبعدته عن الملاعب، ولا يوجد لاعب آخر ظهر بالشكل الذي يجعلني أذكره أو يحفظ ماء وجه اللاعب المحلي سوى الهيدوس، لكنه أصيب.
الكل يتحدث عن تراجع مستوى دورينا.. فما الحل لإعادته لمكانه الطبيعي؟
- يجب أولا أن يتم إلغاء دوري الرديف الذي لا يعود بالفائدة على مستوى الفرق ويشكل عبأ عليها، واعتماد الأندية إلى استراتيجية منظمة في طريقة انتداب لاعبين بإمكانيات عالية، وهنا سنشهد مرة أخرى عودة الجمهور إلى المدرجات.

الصفحات