الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  صنع في لبنان

صنع في لبنان

صنع في لبنان

دعا رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع جميع الكتل النيابية إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.
وأكد، بعد لقائه عون في الرابية، أنه «سيكون لنا اليوم رئيس صُنع في لبنان بالفعل، وبات لنا كيان لبناني فعلي».
واعتبر جعجع أن «كل نائب لديه حرية التصرف بالشكل المناسب، ونحن اقتربنا من نهاية النفق الرئاسي الطويل»، مشيراً إلى أن «هذه الخطوة هي الأولى على طريق تطبيق اتفاق الطائف».. ورأى أن «النائب وليد جنبلاط أكثر من يعرف التركيبة اللبنانية وكيفية التعاطي معها، كما لن يترك أحدٌ الرئيسَ نبيه بري، وبإذن الله سيكون لنا رئيس في 31 أكتوبر المقبل».
ولفت جعجع إلى أن «هناك أكثرية في مجلس النواب اتجاهها واضح لجهة تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، ومن المفترض أن تكون الخطوة التالية بعد انتخاب عون رئيساً للجمهورية، هي تشكيل حكومة برئاسة الرئيس الحريري»، مؤكداً أن الأجواء إيجابية «والطريق معبّدة إلى 31 أكتوبر 2016».
من جهتها، أشارت مصادر الرابية إلى أن المجتمعين ينظرون بارتياح إلى ما تحقق حتى اليوم، وخاصة تأييد الرئيس سعد الحريري لترشيح عون. كما كان هنالك تأكيد على ضرورة استكمال التلاقي بهدف الوصول إلى الإجماع، لأن الأهم هو إنقاذ لبنان من أزمته.
أما النائب إبراهيم كنعان، فقال إن الهدف من هذا المسار ليس فقط جمع القوى السياسية حول شخص الرئيس، بل هو الحرص على أن تكون انطلاقة العهد جامعة ولديها كل الإمكانات لإخراج لبنان من أزمته على كل المستويات.
والتقى جعجع، الرئيس سعد الحريري، في بيت الوسط، بحضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل في «القوات» ملحم رياشي ومستشار الحريري الدكتور غطاس خوري.
وأعرب جعجع بعد اللقاء عن سروره «لكون العلاقات بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية عادت إلى سابق عهدها، وهذا ليس بمعنى الحركة السياسية البسيطة، بل بمعنى 14 آذار الكبير».
وإذ حيَّا «شجاعة سعد الحريري»، أمل «أن يكون لدينا في وقت قياسي حكومة جديدة»، مشيراً إلى أن «مرشحنا لرئاسة الحكومة، كما هو مرشح العماد ميشال عون سيكون سعد الحريري».
وقال رداً على سؤال: «لا أعرف إن كان لا يزال هناك 8 آذار، ولكن 14 آذار أساسها هو مشروعها الذي كان دائما موجودا، في وقت من الأوقات لم تكن أدوات حمل المشروع مُتفاهِمة في ما بينها، ولكن الآن الأدوات الرئيسية عادت وتفاهمت في ما بينها». وتابع: ستصبح حدود لبنان مصانة ولا تكون فيه أي قوة غير القوى الشرعية.
وأضاف رداً على سؤال أن لدى عون تأكيداً بأن «حزب الله» سيصوت لمصلحته. وقال رداً على سؤال حول إعادة جمع القوى المسيحية الأربع: أنا أعتقد أن الأحداث تخطت كل هذه المراحل، وأعتقد أننا في نهاية المرحلة الماضية، وآمل من كل القوى، مسيحية وغير مسيحية، أن تلتف حول ترشيح العماد عون لكي يصبح لدينا رئيس في 31 الشهر الحالي، سواء بالتوافق أو الانتخاب.

الصفحات