الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  انتهاء مهلة إزالة المخيمات.. اليوم

انتهاء مهلة إزالة المخيمات.. اليوم

انتهاء مهلة إزالة المخيمات.. اليوم

كتب أكرم الفرجابي
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن انتهاء مهلة إزالة المخيمات لموسم التخييم الشتوي «2021 - 2022» اليوم السبت، حيث منحت الوزارة المخيمين مهلة بعد نهاية موسم التخييم في 2 مايو حتى الرابع عشر من الشهر ذاته لإزالة المخيمات، وذلك لإتاحة الفرصة للراغبين في مواصلة التخييم خلال عطلة عيد الفطر المبارك.
وأشارت الوزارة إلى أن الدوريات البيئية تعمل مع انتهاء موسم التخييم على مراقبة وضبط كافة المخلفات التي يقوم بها بعض أصحاب المخيمات عند إزالة مخيماتهم، مشددة على ضرورة الالتزام بالاشتراطات البيئية الخاصة بموسم التخييم الشتوي للحفاظ على بيئة قطر سليمة ونظيفة، مؤكدة بأنه يتوجب على صاحب المخيم الحرص على ترك موقع مخيمه نظيفا وسليما كما استلمه، وأن يقوم بإبلاغ الوحدة البيئية المختصة لمعاينة الموقع والتأكد من نظافته، حرصا منه على نظافة بيئة قطر وتفاديا للمساءلة القانونية، منوهةً بأن حرصك على تنظيف موقع مخيمك دليل على وعيك ومساهمتك الإيجابية في التخلص من المخالفات بطرق آمنة وعدم تعريض حياة الآخرين للخطر والتسبب في تلويث البيئة والإضرار بها.
تطوير وتحديث
وأعلنت الوزارة في إطار حرصها على تطوير وتحديث موسم التخييم الشتوي خلال السنوات القادمة، بما يحقق رؤيتها ورسالتها، أنها ستطرح هذا العام استبيانا بموقعها الإلكتروني، سيتم الإعلان عن نتائجه لاحقا، وذلك لاستطلاع رأي المخيمين حول موسم التخييم 2022، على أن يتم تعبئته، قبل عملية استرجاع مبلغ التأمين.
وأوضحت أنه في إطار التعاون بين وزارة البيئة والتغير المناخي والمؤسسات العلمية بالدولة، سيتم إجراء دراسة مبدئية مختصرة مع جامعة قطر حول تأثير وتقييم المخيمات أثناء موسم التخييم على البيئة من الناحيتين الاجتماعية والبيئية، بهدف إشراك المواطنين في اختيار ما يناسبهم بخصوص موسم التخييم الشتوي، إيمانا من الوزارة بأهمية المشاركة الشعبية وتحقيقا لمبدأ الشفافية في كافة الأمور المتعلقة بالتخييم.
استطلاع رأي
ولفتت الوزارة إلى أن محاور الدراسة ستتناول التأثيرات السلبية على البيئة من موسم التخييم، والتي تشمل، التأثير على الروض والنباتات والحيوانات البرية، والسواحل والشواطئ، وكذا تأثير النفايات والمخلفات والصرف الصحي للمخيمات على البيئة أثناء موسم التخييم، وعلى هجرة الطيور، فضلا عن تأثير التخييم الشتوي على حركة وتكاثر الكائنات الحية «موسم تعشيش السلاحف البحرية»، وبخاصة عدم التقيد بالاشتراطات البيئية في هذا الصدد.
وتتضمن الدراسة استطلاع رأي المخيمين حول مقترحاتهم لتقليل آثار الممارسات السلبية خلال هذا الموسم، واقتراح الفترات والمناطق المناسبة للتخييم، ورصد آراء الجمهور حول آلية اختيار المخيمات الحالية، وأيضا اقتراح آليات جديدة مناسبة في هذا السياق، مثل القرعة، بجانب اقتراح أماكن خاصة برواد الشواطئ والمناطق، وتقديم مقترحات وتوصيات عامة، بما في ذلك استطلاع آرائهم بشأن الآثار الاجتماعية لموسم التخييم.
تعاون والتزام
وأشادت وزارة البيئة والتغير المناخي بتعاون أصحاب المخيمات خلال موسم التخييم الذي استمر هذا العام لمدة 6 شهور، وذلك لالتزامهم بالاشتراطات والتعليمات الخاصة بالمحافظة على البيئة البرية والبحرية، ونوهت كذلك بتعاون مختلف الوزارات والمؤسسات بالدولة بشأن الإجراءات والاشتراطات الخاصة بحفظ الأمن والسلامة والصحة العامة لجميع المخيمين، ما ساهم في إنجاح هذا الموسم.
وفي السياق، كشف السيد سالم حسين آل سفران، مساعد مدير إدارة المحميات الطبيعية ونائب رئيس لجنة تنظيم شؤون التخييم الشتوي بوزارة البيئة والتغير المناخي، عن انخفاض نسبة المخالفات خلال موسم التخييم لهذا العام، وذلك بسبب زيادة الوعي البيئي لدى المواطنين، وتشديد الرقابة من قِبَل المفتشين الموزعين بمختلف المواقع في الدولة.
وقال آل سفران إن الوزارة تعمل سنوياً على تطوير وتسهيل موسم التخييم من حيث الإجراءات والتسجيل، وتتطلع خلال الموسم القادم لإضافة خدمات جديدة لتلبية احتياجات المخيمين، سيتم الإعلان عنها في حينها، داعياً المخيمين إلى الإشراف على عملية إزالة مخيماتهم وذلك منعاً لحصول أي مخالفات من ترك بعض الأمور من مواد صحية أو التمديدات الكهربائية أو الصحية ودفن الحفر الخاصة بالصرف الصحي وسواتر الرياح والأعمدة وعدم ترك مواد من شأنها الإضرار بالبيئة وأن يعاد الموقع لطبيعته.
وتقوم الوزارة سنوياً بالإعلان عن قوائم سوداء لمخالفي موسم التخييم الشتوي، للأشخاص غير الملتزمين الذين وصلتهم إنذارات مسبقة ولكن لم يتقيدوا بها، فإذا كان المخيم لا وعي لديه وليس له تقدير للمكان والقوانين والاشتراطات فهذا الأمر يعرضه لأن يكون ضمن القائمة السوداء، وبالتالي حرمانه من الاستمتاع بالتخييم في السنوات القادمة، حيث تقدر مدة الحرمان بحوالي سنة أو سنتين حتى لا يعيد تكرار ارتكاب المخالفة مرة أخرى، ويحرص في المرات القادمة على البيئة والمحافظة عليها لأن موسم التخييم هو شراكة ما بين المجتمع والوزارة، المخيم عليه دور يتمثل في الحفاظ على هذا المكان الذي يستفيد منه ويستمتع فيه، والوزارة عليها التأكد من التزامه والرقابة عليه طوال فترة التخييم.

الصفحات