الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «الاحتلال» يواصل هدم منازل الفلسطينيين

«الاحتلال» يواصل هدم منازل الفلسطينيين

«الاحتلال» يواصل هدم منازل الفلسطينيين

القدس المحتلة - قنا - وكالات - شيعت جماهير فلسطينية جثمان شهيد فلسطيني بمخيم قلنديا قرب القدس قضى متأثرا باستنشاقه غازا مسيلا للدموع أطلقته قوات الاحتلال.
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مسيرة في المخيم لتشييع الشهيد فهمي حمد، رددوا خلالها هتافات مناهضة للاحتلال واعتداءاته بحق الفلسطينيين.

وقالت محافظة القدس، في وقت سابق، «إن الشهيد فهمي حمد، من مخيم قلنديا، استشهد بسبب اختناقه بغاز قوات الاحتلال الذي تعرض له ظهر الاثنين أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمخيم قلنديا».
وأضافت المحافظة أن الشهيد كان يعاني من أمراض مزمنة، ولم يتحمل «الغاز الكثيف الذي ضُرب على منزله من قبل قوات الاحتلال».
بدوره أشار تليفزيون فلسطين الرسمي إلى أن الشهيد يبلغ من العمر 57 عاما.
وفي سياق متصل، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم أربعة منازل في بلدة روجيب شرق محافظة نابلس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». ونقلت الوكالة عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، قوله إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة «خلة الراجح» في بلدة روجيب، وسلمت المواطنين ساهر عجوري، ورافع عديلي، وزكريا عيسى، وعزام الخراز، إخطارات بهدم منازلهم.
وهدمت السلطات الإسرائيلية، أمس، منزلا سكنيا في مدينة القدس الشرقية، بداعي البناء غير المرخص.
وحاصرت قوات من الشرطة الإسرائيلية المنزل، قبل إخلائه بالقوة من ساكنيه، وهدمه.
​​​​​​​وقال محمد كرامة، مالك المنزل، لوكالة الأناضول إن بيته كان بمساحة 200 متر مربع، في بلدة الطور في المدينة.
وأشار إلى أن عائلته المكونة من 15 شخصا، كانت تعيش في المنزل الذي شيده قبل 8 سنوات.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول، إنها سجلت 9 إصابات خلال اعتداء قوات الاحتلال على مجموعة من الشبان اعترضوا على هدم المنزل.
وأضافت: «تم نقل 6 إصابات للمستشفى، وعلاج 3 آخرين ميدانياً».
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن مصورا صحفيا أُصيب خلال اعتداء للشرطة الإسرائيلية على الصحفيين في المنطقة.
كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، حملة اعتقالات في عدة مناطق بالضفة الغربية طالت 20 فلسطينيا بينهم أسرى محررون.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ثمانية فلسطينيين في بيت لحم بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من جنين بينها أسيران محرران، فيما اعتقلت خمسة آخرين في الخليل.
وفي رام الله، اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بينهم أسيران محرران.
وطالب البرلمان العربي المجتمع الدولي بإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحترام وتطبيق القانون الدولي، خاصةً اتفاقية جنيف الرابعة، ووقف سياسة الاعتقالات الإدارية ووضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين والإفراج عنهم فوراً، وفضح الإجراءات القضائية والعسكرية الممارسة من قبل قوات الاحتلال، والممارسات التعسفية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، بعد أن بلغت أوامر الاعتقال الإداري خلال العام الماضي نحو 1600 أمر اعتقال من إجمالي ما يقرب من 8000 فلسطيني اعتقلتهم قوات الاحتلال.
جاء ذلك في رسائل خطية وجهها البرلمان العربي أمس، للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي ورؤساء البرلمانات الإقليمية ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أدان فيها الانتهاكات الممنهجة التي تقوم بها القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) بحق الشعب الفلسطيني من خلال الاعتقال الإداري منذ أحداث حي الشيخ جراح، وتجريف الأراضي بمنطقة النقب الفلسطينية بهدف عزل سكانها في مناطقهم.