الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  مســـــيــــرات فــــي تــــونـــس

مســـــيــــرات فــــي تــــونـــس

مســـــيــــرات فــــي تــــونـــس

تونس - وكالات - أعلنت مبادرة «مواطنون ضد الانقلاب» في تونس، الجمعة، أن قوات الأمن أوقفت عددا من المحتجين في وسط العاصمة، حيث انطلقت مسيرات تضم العشرات من التونسيين أمس لإحياء ذكرى ثورة 14 يناير، ورفضا لإجراءات رئيس البلاد «الاستثنائية».
وأفاد مراسل الأناضول، بأن المسيرات شارك فيها سياسيون ونشطاء مجتمع مدني، واتجهت إلى شارع «محمد الخامس»، وسط العاصمة تونس، بعد أن منعتهم قوات الأمن من الوصول إلى شارع «الحبيب بورقيبة» القريب.
وردد المحتجون شعارات منها: «يا للعار يا للعار»، و«أوفياء لدماء الشهداء»، و«لا للحكم الفردي، نعم لعودة الدستور».
والأربعاء، أقرت الحكومة التونسية، منع تجوال ليلي وإلغاء أو تأجيل كل التظاهرات في الفضاءات (الأماكن) المفتوحة والمغلقة بداية من الخميس ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد، ضمن إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا.
واتهمت حركة «النهضة» التونسية سلطات البلاد بـ«السعي إلى وضع اليد سياسياً وأمنياً على الإعلام العمومي».
جاء ذلك في بيان للحركة موقع من رئيسها راشد الغنوشي، واطلع عليه مراسل الأناضول، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية حول ذلك.
وقالت «النهضة»، إن «قمع الحقوق والحريات تجلى في حرمان الأحزاب السياسية من الظهور في الإعلام العمومي وضرب الحق النقابي في الإضراب والاحتجاج والتفاوض من أجل تحسين الأوضاع المتردية لهذا القطاع».
واعتبرت أن السلطة «تسعى إلى وضع اليد سياسيا وأمنيا على الإعلام العمومي الذي كان تحرره بالثورة أكبر مكسب».
وفي تصريحات إعلامية، الثلاثاء، قال مهدي الجلاصي نقيب الصحفيين، إن «هناك قراراً سياسياً بمنع كل الأحزاب من دخول التليفزيون العمومي والمشاركة في برامجه وهو ما يمثل انتكاسة كبرى لحرية الصحافة في البلاد».
إلا أن المديرة العامة للتلفزيون العمومي عواطف الصغروني، قالت في تصريحات صحفية في اليوم ذاته، إنه «ليس هناك أي قرار أو تعليمات من أي جهة بمنع استضافة الأحزاب السياسية».
من ناحية أخرى، حذّرت «النهضة»، في بيانها، من «خطورة تواصل خطاب التحريض ضد القضاء والقضاة».