الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  طــبــــــول الحــــــرب تـــــدوي

طــبــــــول الحــــــرب تـــــدوي

طــبــــــول الحــــــرب تـــــدوي

عواصم - وكالات - كشف وزير خارجية بولندا، الخميس، أن أوروبا تواجه خطر الدخول في حرب، بعد أن قالت روسيا إنها لم تتخلَّ بعد عن الدبلوماسية، لكن خبراء عسكريين يجهزون خيارات؛ تحسباً للفشل في تهدئة التوتر بشأن أوكرانيا، في وقت جدّدت فيه واشنطن التزامها بتقديم «مساعدة دفاعية» للجيش الأوكراني.
البيت الأبيض قال إن خطر الغزو الروسي لأوكرانيا لا يزال كبيراً في ظل انتشار قرابة 100 ألف جندي روسي، فيما ستنشر الولايات المتحدة خلال 24 ساعة معلومات للمخابرات تشير إلى أن روسيا ربما تسعى لاختلاق ذريعة لتبرير الغزو.
فيما قال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن تطرّق خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إلى «التعزيز غير المبرّر للوضع العسكري الروسي في أوكرانيا وعلى حدودها». وأضاف أنّ الوزير الأميركي «أكّد من جديد دعم الولايات المتحدة الراسخ لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، بما في ذلك الجهود الراهنة لتعزيز قدرات القوات الأوكرانية من خلال تقديم مساعدة دفاعية».
وأوضح كيربي أنّ الوزيرين لم يناقشا أسلحة محدّدة، لكنّ سيّد البنتاغون «أعاد التأكيد على التزامنا بمساعدة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها».
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان إن الولايات المتحدة «مستعدة» لكل السيناريوهات مع روسيا إن لجهة مواصلة الحوار أو تقديم «رد حازم» في حال تعرض أوكرانيا لهجوم.
وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض قال ساليفان «سنبحث حاليا مع حلفائنا وشركائنا في الخطوات التي سنتّخذها».
وبحسب الاستخبارات الأميركية لم يحسم الروس قرارهم بعد بشأن غزو محتمل لأوكرانيا.
وقدم أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، اقتراح قانون ينص على فرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتقديم مساعدات مالية لكييف إذا غزت روسيا أوكرانيا.
وينص اقتراح قانون «الدفاع عن سيادة أوكرانيا» على فرض عقوبات على بوتين، ورئيس وزرائه، ميخائيل ميشوستين، ومسؤولين عسكريين بارزين والعديد من كيانات القطاع المصرفي الروسي في حال حصول «غزو» أو «تصاعد» للأعمال العدائية الروسية ضد أوكرانيا.
كما ينص الاقتراح على تقديم 500 مليون دولار من المساعدات العسكرية الإضافية لأوكرانيا من أجل التعامل مع الغزو الروسي، أي أكثر من ضعف ما قدمته إدارة بايدن لكييف العام الماضي.
واعتبر الكرملين أن فرض عقوبات على الرئيس الروسي في حال شنّت روسيا هجومًا على أوكرانيا، سيكون «تجاوزًا للحدود»، وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن فرض «عقوبات على رئيس دولة، سيكون إجراء يتجاوز الحدود، سيكون بمثابة قطع العلاقات» بين البلدين، مشيرًا إلى أن اقتراح قانون الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي «لا يُسهّل قيام جوّ بنّاء للمحادثات» الجارية بين روسيا والقوى الغربية.